منتدى قبيلة الرعوي
اهلا بك زائرنا الكريم في منتدى قبيلة الرعوي

اذا لم تكن مسجل اضغط هنا للتسجيل

ونتمني لك وقتاً ممتعاً

ايه الوطن الحبيب

اذهب الى الأسفل

25052010

مُساهمة 

ايه الوطن الحبيب




أيها
الوطن الحبيب.. المنبسط كالأحلام، المفتوح ككتاب الحكمة، المتزين في ذاكرة
التاريخ بأجمل الأسماء المزهو بمدائح كلمات الله.. "لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ
فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن
رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ"
المعمور بأرق الناس أفئدة وألينهم قلوبا..
مرت بك نوبات الدهر واختلفت عليك محن الزمان فكنت دوما ذلك الشامخ شموخ
جبالك الشماء البسام كإشراقه الشموس على رباك.. عبر بك الأحباش والفرس
والبرتغال والانجليز وارتحلوا غير مختارين.. وتتابع عليك الفجار المتنكرون
لبنيك والجاحدون لفضلك والمتآمرون على بنيانك المرصوص من ذي نواس حتى
الأسود ومن القرمطي حتى فرق الباطنيين وماسواهم من الأدعياء فانتحروا أو
نحروا وحلت عليهم العبر وبقيت اللعنة تحفهم حتى يوم الدين.. وبقيت يا وطني
يمن العمالقة الأخيار.
أيها الوطن المحبوب كنعيم الجنة.. السامق كالأنجم الزهر الطاهر كتسابيح
الملائكة يا نفحة أنفاس الرحمن.. لئن بقي من عمر الخطيئة في ربوعك بقية
فلأنك تسامحت كثيراً وغفرت كثيراً وليس لأنها استعصت على الزوال ولئن بقي
منها بقية فلأن بنيك ممن تتوجوا بتاج الوقار واتشحوا بوشاح الحكمة
وتسربلوا بحلل الإيمان.. لم يقرروا محوها بعد.
أجل مازال للخطيئة حضور ولكن ما يزال في أرجائك من بنيك أطهار ولازال لهم
يا وطني حضور..
جموعهم تملأ جنبات أرضك ولئن ارتد المخذولون ففي كل بنيك الأبرار البقية
الصالحة إلى يوم الدين أولئك الذين لا يأبهون وقعوا على الموت أم وقع
الموت عليهم ماداموا لحماك حارسين وبحقك قائمين.. فطوبى لك أيها اليمن
الواحد الخالد عبر كل القرون.. طوبى لك في خير أعيادك.. أيها الوطن
الحبيب.
avatar
محمد الرعوي
Admin

عدد المساهمات : 670
نقاط : 1634
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 14/03/2010
العمر : 32
الموقع : Yemen

http://alrawei.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

ايه الوطن الحبيب :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى