منتدى قبيلة الرعوي
اهلا بك زائرنا الكريم في منتدى قبيلة الرعوي

اذا لم تكن مسجل اضغط هنا للتسجيل

ونتمني لك وقتاً ممتعاً

~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

اذهب الى الأسفل

~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الخميس مايو 20, 2010 8:33 pm

هذا موضوع للقصص و الأشعار (قصص الحب و أشعاره) قصص الحب و الاشعار التي خلدها التاريخ

و سأبدأ هنا بقصة عنترة أبن شداد
عنترة بن
شداد (أشهر فرسان العرب
عنترة بن شداد
نحو (... - 22 ق. هـ = ... - 601 م)


هو عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن مخزوم بن ربيعة، وقيل بن عمرو بن
شداد، وقيل بن قراد العبسي، على اختلاف بين الرواة. أشهر فرسان العرب في
الجاهلية ومن شعراء الطبقة الولى. من أهل نجد. لقب، كما يقول التبريزي،
بعنترة الفلْحاء، لتشقّق شفتيه. كانت أمه أَمَةً حبشية تدعى زبيبة سرى إليه
السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على
شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة. كان مغرماً بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له
قصيدة من ذكرها. قيل أنه اجتمع في شبابه بامرئ القيس، وقيل أنه عاش طويلاً
إلى أن قتله الأسد الرهيفي أو جبار بن عمرو الطائي.
قيل إن أباه شدّاد نفاه مرّة ثم اعترف به فألحق بنسبه. قال أبو الفرج: كانت
العرب تفعل ذلك، تستبعد بني الإماء، فإن أنجب اعترفت به وإلا بقي عبداً.
أما كيف ادّعاه أبوه وألحقه بنسبه، فقد ذكره ابن الكلبي فقال: وكان سبب
ادّعاء أبي عنترة إياه أنّ بعض أحياء العرب أغاروا على بني عبس فأصابوا
منهم واستاقوا إبلاً، فتبعهم العبسيّون فلحقوهم فقاتلوهم عمّا معهم وعنترة
يومئذ بينهم. فقال له أبوه: كرّ يا عنترة. فقال عنترة: العبد لا يحسن
الكرّ، إنما يحسن الحلابَ والصرّ. فقال: كرّ وأنت حرّ فكرّ عنترة وهو يقول:
أنا الهجينُ عنتَرَه- كلُّ امرئ يحمي حِرَهْ
أسودَه وأحمرَهْ- والشّعَراتِ المشعَرَهْ
الواردات مشفَرَه
ففي ذلك اليوم أبلى عنترة بلاءً حسناً فادّعاه أبوه بعد ذلك والحق به نسبه.
وروى غير ابن الكلبي سبباً آخر يقول: إن العبسيين أغاروا على طيء فأصابوا
نَعَماً، فلما أرادوا القسمة قالوا لعنترة: لا نقسم لك نصيباً مثل أنصبائنا
لأنك عبد. فلما طال الخطب بينهم كرّت عليهم طيء فاعتزلهم عنترة وقال:
دونكم القوم، فإنكم عددهم. واستنقذت طيء الإبل فقال له أبوه: كرّ يا عنترة.
فقال: أو يحسن العبدُ الكرّ فقال له أبوه: العبد غيرك، فاعترف به، فكرّ
واستنقذ النعم.
وهكذا استحق عنترة حرّيته بفروسيته وشجاعته وقوة ساعده، حتى غدا باعتراف
المؤرخين حامي لواء بني عبس، على نحو ما ذكر أبو عمرو الشيباني حين قال:
غَزَت بنو عبس بني تميم وعليهم قيس بن زيهر، فانهزمت بنو عبس وطلبتهم بنو
تميم فوقف لهم عنترة ولحقتهم كبكبة من الخيل فحامى عنترة عن الناس فلم
يُصَب مدبرٌ. وكان قيس بن زهير سيّدهم، فساءه ما صنع عنترة يومئذ، فقال حين
رجع: والله ما حمى الناس إلا ابن السّوداء. فعرّض به عنترة، مفتخراً
بشجاعته ومروءته:
إنيّ امرؤٌ من خيرِ عَبْسِ منصِباً- شطْرِي
وأَحمي سائري بالمُنْصُلِ
وإذا الكتيبة أحجمت وتلاحظتْ- ألفيت خيراً من مُعٍِّم مُخْوَلِ
والخيلُ تعلمُ والفوارسُ أنّني- فرّقتُ جمعَهُم بضربةِ فيصلِ
إن يُلْحَقوا أكرُرْ وإن يُسْتَلْحموا- أشدُد وإن يُلْفوا بضنْكٍ أنزلِ
حين النزولُ يكون غايةَ مثلنا- ويفرّ كل مضلّل مُسْتوْهِلِ
وعنترة- كما جاء في الأغاني- أحد أغربة العرب، وهم ثلاثة: عنترة وأمه
زبيبة، وخُفاف بن عُميْر الشّريدي وأمّه نُدْبة، والسّليك بن عمير السّعْدي
وأمه السليكة.
ومن أخبار عنترة التي تناولت شجاعته ما جاء على لسان النضر بن عمرو عن
الهيثم بن عدي، وهو قوله: "قيل لعنترة: أنت أشجعُ العرب وأشدّه قال: لا.
قيل: فبماذا شاع لك في هذا الناس قال: كنت أقدمُ إذا رأيت الإقدام عزْماً،
وأحجم إذا رأيت الإحجام حزماً ولا أدخل إلا موضعاً أرى لي منه مخرجاً، وكنت
أعتمد الضعيف الجبان فأضربه الضربة الهائلة يطيرُ لها قلب الشجاع فأثنّي
عليه فأقتله".
وعن عمر بن الخطاب أنه قال للحطيئة: كيف كنتم في حربكم قال: كنا ألف فارس
حازم. وقال: وكيف يكون ذلك قال: كان قيس بن زهير فينا وكان حازماً فكنّا لا
نعصيه. وكان فارسنا عنترة فكنا نحمل إذا حمل ونحجم إذا أحجم. وكان فينا
الربيع بن زياد وكان ذا رأي فكنا نستشيره ولا نخالفه. وكان فينا عروة بن
الورد، فكنا نأتمّ بشعره. فكنا كما وصفت لك. قال عمر: صدقت.
وتعدّدت الروايات في وصف نهايته، فمنها: أنّ عنترة ظل ذاك الفارس المقدام،
حتى بعد كبر سنه وروي أنّه أغار على بني نبهان من طيء، وساق لهم طريدة وهو
شيخ كبير فرماه- كما قيل عن ابن الأعرابي- زر بن جابر النبهاني قائلاً:
خذها وأنا ابن سلمى فقطع مطاه، فتحامل بالرمية حتى أتى أهله ، فقال وهو
ينزف: وإن ابنَ سلمى عنده فاعلموا دمي- وهيهات لا يُرجى ابن سلمى ولا دمي
رماني ولم يدهش بأزرق لهذَمٍ- عشيّة حلّوا بين نعْقٍ ومخرَم
وخالف ابن الكلبي فقال: وكان الذي قتله يلقب بالأسد الرهيص. وفي رأي أبي
عمرو الشيباني أنّ عنترة غزا طيئاً مع قومه، فانهزمت عبس، فخرّ عن فرسه ولم
يقدر من الكبر أن يعود فيركب، فدخل دغلا وأبصره ربيئة طيء، فنزل إليه،
وهاب أن يأخذه أسيراً فرماه فقتله. أما عبيدة فقد ذهب إلى أن عنترة كان قد
أسنّ واحتاج وعجز بكبر سنّه عن الغارات، وكان له عند رجل من غطفان بكر فخرج
يتقاضاه إيّاه فهاجت عليه ريح من صيف- وهو بين ماء لبني عبس بعالية نجد
يقال له شرج وموضع آخر لهم يقال لها ناظرة- فأصابته فقتلته.
وأيّاً كانت الرواية الصحيحة بين هذه الروايات، فهي جميعاً تجمع على أن
عنترة مات وقد تقدّم في السنّ وكبر وأصابه من الكبر ضعف وعجز فسهل على
عدوّه مقتله أو نالت منه ريح هوجاء، أوقعته فاردته. وعنترة الفارس كان يدرك
مثل هذه النهاية، أليس هو القائل "ليس الكريم على القنا بمحرّم". لكن يجدر
القول بأنه حافظ على حسن الأحدوثة فظلّ فارساً مهيباً متخلّقاً بروح
الفروسية، وموضع تقدير الفرسان أمثاله حتى قال عمرو بن معدي كرب: ما أبالي
من لقيتُ من فرسان العرب ما لم يلقَني حرّاها وهجيناها. وهو يعني بالحرّين:
عامر بن الطفيل، وعتيبة بن الحارث، وبالعبدين عنترة والسليك بن السلكة.
مات عنترة كما ترجّح الآراء وهو في الثمانين من عمره، في حدود السنة 615م.
وذهب فريق إلى أنه عمّر حتى التسعين وأن وفاته كانت في حدود السنة 625م.
أما ميلاده، بالاستناد إلى أخباره، واشتراكه في حرب داحس والغبراء فقد حدّد
في سنة 525م. يعزّز هذه الأرقام تواتر الأخبار المتعلّقة بمعاصرته لكل من
عمرو بن معدي كرب والحطيئة وكلاهما أدرك الإسلام.
وقد اهتم المستشرقون الغربيون بشعراء المعلقات وأولوا اهتماماً خاصاً
بالتعرف على حياتهم، فقد قالت ليدي آن بلنت وقال فلفريد شافن بلنت عن عنترة
في كتاب لهما عن المعلقات السبع صدر في بداية القرن العشرين: من بين كل
شعراء ما قبل الإسلام، كان عنترة، أو عنتر كما هو أكثر شيوعاً، أكثرهم
شهرة، ليس لشعره بل لكونه محارباً وبطل قصة رومانسية من العصور الوسطى تحمل
اسمه. وكان بالفعل فارساً جوالاً تقليدياً من عصر الفروسية، ومثل شارلمان
والملك آرثر، صاحب شخصية أسطورية يصعب فصلها عن شخصيته في التاريخ.
وكان عنترة من قبيلة عبس، ابن شيخها شداد وأمه جارية حبشية أورثته بشرتها
والطعن في شرعيته، عادة ما زالت سارية في الجزيرة عند البدو، كما أن قوانين
الإسلام عجزت عن التخلص منها. لذا أحتقر وأرسل في صباه ليرعى إبل والده مع
بقية العبيد. مع ذلك أحب ابنة عمه النبيلة عبلة، ووفقاً للعادة العربية
تكون الأفضلية في زواجها لابن عمها، فطلب يدها، لكنه رفض ولم يتغلب على
تعصبهم إلا لحاجة القبيلة الملحة لمساعدته في حربها الطويلة مع قبيلة
ذبيان. عندما هددت مضارب القبيلة بالسلب، طلب شداد من عنترة الدفاع عنها،
لكن عنترة الذي يمكنه وحده حماية القبيلة من الدمار والنساء من السبي
لشجاعته، قال إن مكافأته الاعتراف به كابن وهكذا تم الاعتراف به وأخذ حقوقه
كاملة رغم رفضها مراراً في السابق.
باستثناء حبه لعبلة وأشعاره لها، كانت حياته سلسلة متواصلة من الغزوات
والمعارك والأخذ بالثأر ، ولم يكن هناك سلام مع العدو طالما هو على قيد
الحياة. مات أخيراً قتيلاً في معركة مع قبيلة طيء قرابة العام 615. بعد
تدخل الحارث تم إحلال السلام.
كتبت قصة حب عنترة في القرن الثاني الهجري، وهي تحمل ملامح شخصية قبل
الإسلام المنحولة مع الجن والكائنات فوق الطبيعية التي تتدخل دوماً في شؤون
البطل، إلا أنها مثيرة للاهتمام كسجل للعصر المبكر الذي كتبت فيه، وإن لم
يكن قبل الإسلام، وما تزال أهم القصص الشرقية الأصيلة التي قامت عليها قصص
المسيحيين الرومانسية في العصور الوسطى. منع طولها من ترجمتها كاملة إلى
الإنجليزية، لكن السيد تريك هاملتون نشر مختارات كافية لأحداثها الرئيسة
تعود إلى العام 1819، وذكر في استهلاله لها " الآن ولأول مرة تقدم جزئياً
إلى الجمهور الأوروبي ." اشتهرت في الشرق بفضل رواية المواضيع المحببة فيها
في أسواق القاهرة ودمشق، لكنها غير مفضلة لدى الدارسين الذين لم يتسامحوا
مع البذاءة التي تسربت للنص. مع ذلك، تحتوي على شعر جيد إذا أحسن ترجمته
إلى الإنجليزية. قدمها هاملتون كاملة بشكل نثري، نثر على الطريقة اللاتينية
التقليدية، الشائع في إنجلترا آنذاك.
وقال كلوستون عن عنترة، في كتاب من تحريره وتقديمه عن الشعر العربي: ولد
عنترة بن شداد، الشاعر والمحارب المعروف، من قبيلة بني عبس في بداية القرن
السادس. كانت أمه جارية أثيوبية أسرت في غزوة، فلم يعترف به والده لسنوات
طوال حتى أثبت بشجاعته أنه يستحق هذا الشرف. يوصف عنترة بأنه أسود البشرة
وشفته السفلى مشقوقة.
وعد والد عنترة ابنه بعد أن هوجمت مضارب القبيلة فجأة وسلبت أن يحرره إذا
أنقذ النساء الأسيرات، مهمة قام بها البطل وحده بعد قتله عدداً كبيراً من
الأعداء. أعترف بعنترة إثر ذلك في القبيلة وإن لم تتردد النفوس الحسودة عن
السخرية من أصل أمه.
حفظت أعمال عنترة البطولية وشعره شفوياً، وأثمرت قصة فروسية رومانسية تدور
حول حياته ومغامراته، تتسم بالغلو في الأسلوب (الذي تاريخياً ليس له أساس
من الصحة). يقول فون هامر " قد يعتبر العمل كله رواية أمينة للمبادىء
القبلية العربية، خاصة قبيلة بني عبس، التي ينتمي إليها عنترة في عهد
نيشوفان، ملك بلاد فارس.
يعيد موت عنترة - كما يرويه المؤلفون - صدى التقاليد التي يصعب أن تدهش،
لكنها ربما ليست أقل انسجاماً مع قوانين الإنصاف الشعري كما وردت في القصة
الرومانسية. يقال أثناء عودته مع قطيع من الإبل غنمه من قبيلة طيء، أن طعنه
أحد أفرادها بحربة بعد أن تبعه خفية حتى واتته الفرصة للأخذ بثأره. كان
جرحه قاتلاً ورغم أنه كان طاعن السن إلا أنه ملك قوة كافية ليعود إلى
قبيلته حيث مات ساعة وصوله.
أعجب الرسول بالقصص التي تروى عن شجاعته وشعره وقال " لم أسمع وصف عربي
أحببت أن أقابله أكثر من عنترة."


معلقة عنترة بن شداد العبسي

أكيد هي غنية عن التعريف بس حبيت اضعها بين
ايديكم لحبي لها ولكم

واتمنى انها غير مكررة .....




هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ
مُتَـرَدَّمِ

أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ

يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي

وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي

فَوَقَّفْـتُ فيها نَاقَتي وكَأنَّهَـا

فَـدَنٌ لأَقْضي حَاجَةَ المُتَلَـوِّمِ

وتَحُـلُّ عَبلَةُ بِالجَوَاءِ وأَهْلُنَـا

بالحَـزنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّـمِ

حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْـدُهُ

أَقْـوى وأَقْفَـرَ بَعدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ

حَلَّتْ بِأَرض الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَتْ

عسِراً عليَّ طِلاَبُكِ ابنَةَ مَخْـرَمِ

عُلِّقْتُهَـا عَرْضاً وأقْتلُ قَوْمَهَـا

زعماً لعَمرُ أبيكَ لَيسَ بِمَزْعَـمِ

ولقـد نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّي غَيْـرهُ

مِنّـي بِمَنْـزِلَةِ المُحِبِّ المُكْـرَمِ

كَـيفَ المَزارُ وقد تَربَّع أَهْلُهَـا

بِعُنَيْـزَتَيْـنِ وأَهْلُنَـا بِالغَيْلَـمِ

إنْ كُنْتِ أزْمَعْتِ الفِراقَ فَإِنَّمَـا

زَمَّـت رِكَائِبُكُمْ بِلَيْلٍ مُظْلِـمِ

مَـا رَاعَنـي إلاَّ حَمولةُ أَهْلِهَـا

وسْطَ الدِّيَارِ تَسُفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ

فِيهَـا اثْنَتانِ وأَرْبعونَ حَلُوبَـةً

سُوداً كَخافيةِ الغُرَابِ الأَسْحَـمِ

إذْ تَسْتَبِيْكَ بِذِي غُروبٍ وَاضِحٍ

عَـذْبٍ مُقَبَّلُـهُ لَذيذُ المَطْعَـمِ

وكَـأَنَّ فَارَةَ تَاجِرٍ بِقَسِيْمَـةٍ

سَبَقَتْ عوَارِضَها إليكَ مِن الفَمِ

أوْ روْضـةً أُنُفاً تَضَمَّنَ نَبْتَهَـا

غَيْثٌ قليلُ الدَّمنِ ليسَ بِمَعْلَـمِ

جَـادَتْ علَيهِ كُلُّ بِكرٍ حُـرَّةٍ

فَتَرَكْنَ كُلَّ قَرَارَةٍ كَالدِّرْهَـمِ

سَحّـاً وتَسْكاباً فَكُلَّ عَشِيَّـةٍ

يَجْـرِي عَلَيها المَاءُ لَم يَتَصَـرَّمِ

وَخَلَى الذُّبَابُ بِهَا فَلَيسَ بِبَـارِحٍ

غَرِداً كَفِعْل الشَّاربِ المُتَرَنّـمِ

هَزِجـاً يَحُـكُّ ذِراعَهُ بذِراعِـهِ

قَدْحَ المُكَبِّ على الزِّنَادِ الأَجْـذَمِ

تُمْسِي وتُصْبِحُ فَوْقَ ظَهْرِ حَشيّةٍ

وأَبِيتُ فَوْقَ سرَاةِ أدْهَمَ مُلْجَـمِ

وَحَشِيَّتي سَرْجٌ على عَبْلِ الشَّوَى

نَهْـدٍ مَرَاكِلُـهُ نَبِيلِ المَحْـزِمِ

هَـل تُبْلِغَنِّـي دَارَهَا شَدَنِيَّـةَ

لُعِنَتْ بِمَحْرُومِ الشَّرابِ مُصَـرَّمِ

خَطَّـارَةٌ غِبَّ السُّرَى زَيَّافَـةٌ

تَطِـسُ الإِكَامَ بِوَخذِ خُفٍّ مِيْثَمِ

وكَأَنَّمَا تَطِـسُ الإِكَامَ عَشِيَّـةً

بِقَـريبِ بَينَ المَنْسِمَيْنِ مُصَلَّـمِ

تَأْوِي لَهُ قُلُصُ النَّعَامِ كَما أَوَتْ

حِـزَقٌ يَمَانِيَّةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِـمِ

يَتْبَعْـنَ قُلَّـةَ رأْسِـهِ وكأَنَّـهُ

حَـرَجٌ على نَعْشٍ لَهُنَّ مُخَيَّـمِ

صَعْلٍ يعُودُ بِذِي العُشَيرَةِ بَيْضَـةُ

كَالعَبْدِ ذِي الفَرْو الطَّويلِ الأَصْلَمِ

شَرَبَتْ بِماءِ الدُّحرُضينِ فَأَصْبَحَتْ

زَوْراءَ تَنْفِرُ عن حيَاضِ الدَّيْلَـمِ

وكَأَنَّما يَنْأَى بِجـانبِ دَفَّها الـ

وَحْشِيِّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ مُـؤَوَّمِ

هِـرٍّ جَنيبٍ كُلَّما عَطَفَتْ لـهُ

غَضَبَ اتَّقاهَا بِاليَدَينِ وَبِالفَـمِ

بَرَكَتْ عَلَى جَنبِ الرِّدَاعِ كَأَنَّـما

بَرَكَتْ عَلَى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِ

وكَـأَنَّ رُبًّا أَوْ كُحَيْلاً مُقْعَـداً

حَشَّ الوَقُودُ بِهِ جَوَانِبَ قُمْقُـمِ

يَنْبَاعُ منْ ذِفْرَى غَضوبٍ جَسرَةٍ

زَيَّافَـةٍ مِثـلَ الفَنيـقِ المُكْـدَمِ

إِنْ تُغْدِفي دُونِي القِناعَ فإِنَّنِـي

طَـبٌّ بِأَخذِ الفَارسِ المُسْتَلْئِـمِ

أَثْنِـي عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فإِنَّنِـي

سَمْـحٌ مُخَالقَتي إِذَا لم أُظْلَـمِ

وإِذَا ظُلِمْتُ فإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ

مُـرٌّ مَذَاقَتُـهُ كَطَعمِ العَلْقَـمِ

ولقَد شَربْتُ مِنَ المُدَامةِ بَعْدَمـا

رَكَدَ الهَواجرُ بِالمشوفِ المُعْلَـمِ

بِزُجاجَـةٍ صَفْراءَ ذاتِ أَسِـرَّةٍ

قُرِنَتْ بِأَزْهَر في الشَّمالِ مُقَـدَّمِ

فإِذَا شَـرَبْتُ فإِنَّنِي مُسْتَهْلِـكٌ

مَالـي وعِرْضي وافِرٌ لَم يُكلَـمِ

وإِذَا صَحَوتُ فَما أَقَصِّرُ عنْ نَدَىً

وكَما عَلمتِ شَمائِلي وتَكَرُّمـي

وحَلِـيلِ غَانِيةٍ تَرَكْتُ مُجـدَّلاً

تَمكُو فَريصَتُهُ كَشَدْقِ الأَعْلَـمِ

سَبَقَـتْ يَدايَ لهُ بِعاجِلِ طَعْنَـةٍ

ورِشـاشِ نافِـذَةٍ كَلَوْنِ العَنْـدَمِ

هَلاَّ سأَلْتِ الخَيـلَ يا ابنةَ مالِـكٍ

إنْ كُنْتِ جاهِلَةً بِـمَا لَم تَعْلَمِـي

إِذْ لا أزَالُ عَلَى رِحَالـةِ سَابِـحٍ







[/size]


عدل سابقا من قبل إمرؤ القيس في الجمعة يونيو 04, 2010 2:16 am عدل 1 مرات

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الخميس مايو 20, 2010 8:40 pm

قصه العصفور العاشق الوفي







????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الجمعة مايو 21, 2010 5:37 am

قصة نمر بن عدوان



????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الجمعة مايو 21, 2010 7:01 pm

قصص راااااائعه تعبر عن الوفااااااء عن الحب اللذ افتقنا معنااااااه
الساااااااامي في اياااامن هذي

موظووووووووع مميز كصااااااااحبه

استمتعت جدا بسمااااعي للمقاااااااااااطع

ولي عوده اذا تقبلت مروري....

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الجمعة مايو 21, 2010 9:10 pm

نورررررررررررررررررررتي



????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الأحد مايو 23, 2010 1:38 am

قصة حب ولادة وابن زيدون



هــو :

أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون المخزومي الأندلسي القرطبي القرشي ، ولد عام 494هـ \1003م ينتمي إلى قبيلة مخزوم القرشية ، نشأ في بيت حسب ونسب ، الأب ثري صاحب أموال وضِياع ، ويعمل بالقضاء والفقه ، اهتم بابنه ابن زيدون فأحضر له الأدباء والمٌثقِيفين ، وعندما توفي كان ابن زيدون في الحادية عشرة من عمره ، وانكب بعدها ينهل من المعارف والعلوم حتى أصبح واحدا من أشهر الشعراء العرب ..

هــي :ولادة بنت محمد بن عبد الرحمن الخليفة "المستكفي بالله " أشهر نساء الأندلس ، وإحدى الأميرات من بني أمية ، جميلة شقراء فاتنة ، ذكية ، شاعرة ، متحررة ، رفعت الحجاب للمرة الأولى في تاريخ الأندلس ، كانت بعد موت أبيها تقيم ندوة في منزلها يحضرها الشعراء والأدباء ومنهم ابن زيدون ، فبادلته حبا بحب ، وهياما بهيام ، واحترقا بنار الحب والغرام ... وعاشا حياة محمومة بالحب والغيرة والمؤامرات ...
كانت ولادة تكتب على أحد عاتقي ثوبها ::

وأمكن عاشقي من صحن خدي
وأعطي قبلتي من يشتهيها


إن قصة حب ولادة وابن زيدون واحدة من أجمل قصص الحب والغرام في تاريخ الأندلس وفي تاريخ الأدب العربي بصفة عامة ، ولولا هذا الحب ما وصل إلينا هذا الشعر الجميل لابن زيدون ولولادة .
في حدائق مدينة قرطبة الأندلسية بدأ اللقاء الأول بين ابن زيدون وولادة .... هو في ميعة الشباب ، وهي أُنثى رائعة الجمال ،
تحت ظلال الأشجار الوارفة ، كانا يتساقيان كؤوس الحب
تقول ولادة عن اللقاء الأول :

ترقب إذا جن الظلام زيارتي
فإني رأيت الليل أكتم للسر

وبي منك لو كان البدر ما بدا
وبالليل ما أدجى وبالنجم لم يسر

ويروي ابن زيدون الشاعر الولهان :

يا أخا البدر سناءً وسنى
حفظ الله زمانا أطلعك

إن يطل بعدك ليلي فلكم
بت أشكو قصر الليل معك


وتتعاون الإضرابات السياسية ، التي كانت سائدة في ذلك العصر ، وما نتج عنها من مؤامرات ووسائل لم ينج منها أي شيء
حتى الحب الصادق بالإضافة إلى الغيرة ، ضد هذا الحب ، ومحدث القطيعة بين الحبيبين ابن زيدون وولادة
ويرجع النقاد هذه القطيعة إلى أسباب شتى ، منهم من يقول إنها الغيرة ، لما ذكر أنه في أحد الأيام استمع ابن زيدون إلى صوت جارية ولادة واسمها "عُتبة " وطلب منها أن تعيد ، فغضبت ولادة إذ ظنت أن ابن زيدون بغازل جاريتها وسرعان ما أنشدت :

لو كنت تنصف في الهوى ما بيننا
لم تهو جاريتي ولم تتخير

وتركت غصنا مثمرا بجماله
وصخت للغصن الذي لم يثمر

ولقد علمت بأنني بدر السما
لكن دهيت لشقوتي بالمشتري


بينما يرى البعض الآخر أن سبب القطيعة بين ابن زيدون وولادة هو نقد ابن زيدون لبيت قالته ولادة وهو :

سقى الله أرضا قد غدت لك منزلا
بكل سكوب هاطل الوبل مغدق


وكان نقد ابن زيدون للبيت بأنه أشبه بالدعاء على المحبوب من الدعاء له .
وهنا اصطدمت ذات ولادة الشاعرية المتضخمة بذات ابن زيدون الناقدة ، وحدثت القطيعة .
وإن كان هناك من يرى أن القطيعة سببها انضمام ابن زيدون لحركة "الجهاورة" المعادية لبني أمية وهي بنت خليفة أموي .
ولم تنتظر ولادة كثيرا فقد اختارت الوزير ابن عبدوس ليكون العاشق الجديد الكريه نكاية بابن زيدون الذي اعتدى على سلطانها الأدبي ، ونظر إلى امرأة أخرى كما تعتقد ، حاول ابن زيدون عبثا تقديم اعتذرات تلو الأخرى ليستعيد حبه الضائع بلاجدوى ، وما سمعت ولادة له ،حيث نجح ابن عبدوس وأعوانه في تدبير مؤامرة ضد ابن زيدون لإبعاده عن طريق ولادة
... وبعد مدة قدم ابن زيدون إلى المحاكمة وحكم عليه بالسجن ..
ومن سجنه راح ابن زيدون يئن ويتعذب ، ويكتب الكثير من القصائد الخالدة عن حبه الذي كان ، ولكن ولادة كانت قد أصمت الأذن وأغلقت مزاليج القلب
حينما دلت قصائد ابن زيدون على إخلاصه لحبه ولولادة ، فإنها بالتالي دلت على طبيعة ولادة العابثة اللاهية التي تتساقى كؤوس الهوى مع ابن عبدوس بينما الحبيب وراء القضبان يعاني الظلم والإنقهار والوحدة والإنتظار ..
ويهرب ابن زيدون من سجنه ويعفو عنه الخليفة ويحاول استعادة حب ولادة برقيق الشعر وعذب القول علها ترق وتعود لأيام الحب الأول
فيرسل لها قصيدته الشهيرة التي يقول فيها ::

أضحى التنائي بديلا من تدانينا
وناب عن طيب لقيانا تجافينا

هلّا وقد حان صبح البين صبحنا
حين فقام بنا للحين ناعينا

بنتم وبنّا فما ابتلت جوانحنا
شوقا إليكم ولا جفت مآقينا

لا تحسبوا نأيكم عنا يغيرنا
إن طالما غير النأي المحبينا

وفي الجواب متاع لو شفعت به
بيض الأيادي التي مازالت تولينا

عليك مني سلام الله ما بقيت
صبابة منك تخفيها فتخفينا


لقد تمكنت ولادة من ابن زيدون حتى بهجرانها فقد فجرت به طاقات شعرية هائلة أغنت تراثنا الشعري ، فلقد أحب وتعذب وعانى من أجل حب ضائع وما تمكن من استعادته حتى آخر لحظة من عمره



وقد نكل به الوزير أنذاك واوشا به عند االخليفة المستكفي فأمر الخليفة بسجنه إلى الموت وبعد اربعون عام قضاها ابن زيدون في السجن تمكن من الهروب من السجن وقد وصل الخبر إلى مسمع الخليفة انذاك وقد عفا عنه بحجه أنه قد كبر في السن . واين ذهب ابن زيدون بعد هروبه من السجن . فلقد توجه إلى الحديقة المشهورة التي كان يجالس بها محبوبته ولادة
وقد علمت ولادة أن عشيقها ابن زيدون قد هرب من السجن وسرعان ما هتف قلبها بانه هناك في الحديقة ينتظرها وسرعان ما توجهت ولادة الى الحديقة وقابلت عشيقها ابن زيدون وحضنته بقوة وفارقا الحياه معا
عن اقوى قصة حب عرفها التاريخ





ومات ابن زيدون
وماتت ولادة
وبقي حبهما يحكى وينشد[right]

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الأحد مايو 23, 2010 1:53 am


????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الإثنين مايو 24, 2010 12:07 am


????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الأحد مايو 30, 2010 7:07 pm








????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الإثنين مايو 31, 2010 12:50 am








????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الإثنين مايو 31, 2010 3:08 am

إليك


يُحَدِّثُ
فيكِ مَوْجَ البَحْرِ، قَلبي
***وَيَحْكي دَفْقَ لُجَّتِهِ اشْتِياقي

وَيَزْخَرُ مَدُّهُ ..بالوَجْدِ آناً***
وَآناً
..بالحنينِ إلى التَّلاقي

فَما أحْلى أراجيعَ
الحَنَايا ***
وَما أشْهَى .. تباشيرَ العناقِ!

أرَاكِ بِخَافِقي، وَبِنُورِ
عَيْني***
وَبالأجْفانِ
والهُدُبِ الرِّقَاقِ

فَتَخْفِقُ مُهْجَتي، وَيَرِفُّ جَفْني***كَأَنَّكِ في الحَشا .. أو في المَآقي
وَتُشْعِلُ ذِكْرَياتُكِ شوْقَ نفسي***ولا يُطْفي الظَّما.. إلاّكِ .. ساقِ

فَأَنهَلُ عَذْبَها .. وأَظَلُّ ظَامي ***
أأنتِ
البحْرُ؟ أم أنتِ السَّواقي؟


إليْكِ
القلْبُ رَفَّ بِجَانِحَيْهِ***
رَفيفَ الأمسِ
بالذِّكَرِ العِتَاقِ

"فَمِن
خَيْطِ السَّكِينةِ لي رداءٌ***
ولكن الجَوانحَ باصْطِفَاقِ"
صَبَرْتُ ، إذِ الهَوى جَمْرٌ
دَفينٌ***
تُؤَلِّقُهُ
النَّوى .. أيّ ائْتِلاقِ!

فَإذْ بالنارِ توقَدُ في ضُلوعي***وَتُضْرَمُ بالجَوى ، بَعْد الفِراقِ
فَيولَدُ في
أمَاسيهَا قَصيدٌ***
وَجيعُ
"الصَّدرِ"، يَحْكي ما ألاقي


أتُطْفِيءُ نارَ أشواقي سُطُورٌ***
وَرَسْمُكِ في
ضَميرِ القلبِ ..بَاقِ؟

تُعَذِّبُني النَّوى .
والأَمسُ عَذبٌ***
فَيُطْرِبُني الـهَوى.. رغْمَ
احْتِرَاقي

فَما أنتِ؟..صُدُودٌ في وِصَالٍ؟***وَما أنتِ؟.. قُيودٌ في انْعِتَاقِ؟

وَهَل أنتِ الجَداوِلُ في البوَادي***
كَما أنتِ
الرِّمالُ على السَّواقي؟

وَهَل
أنتِ الشُّروقُ على الحَنايا***
كما أنتِ الغُروبُ على المـآقي؟
أأنتِ الوَهْمُ خُطَّ على دِمائي***فَلا
ألْقى لهذا الوَهْمِ راقي؟

ألا .. لو كُنْتِ
حُـلْمَاً في خيالي***
وَلامَ تَوَهُّمي .. كُلُّ
الرِّفَاقِ

وَسَابَقَ خُطْوَتي الحَيْرى
..ذُهولٌ***
يُجَاذِبُهُ النُّحولُ الى .. سِباقِ
لَظَلَّ هَوَاكِ في نَفْسي
مُقيمَاً***
مَقامَ
الذَّاتِ، في البَدَنِ الـمُعَاقِ!


????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الإثنين مايو 31, 2010 7:14 pm

[size=24]اهداء الى محبوبتى




[size=24]اهداء الي محبوبتي





ابحث عنك يا محبوبتي


بين احاديث الاحبة


في خيال الشعراء


في مقالات الادباء








ابحث عنك يا محبوبتي


في عظمة اليمن


وحضارة الاجداد


في عبق التاريخ


في جذور الماضي


واغصان
المستقبل








ابحث عنك يا محبوبتي


في ظل شجرة الصفصاف


وسط زهور البستان


بين الحدائق والغيطان








ابحث عنك يا محبوبتي


في بحور العشق


بين امواج الهواي


ونسمات الربيع








وها قد وجدتك حبيبتي


صفحتا بيضاء


من اوراق الامل


نبتتا خضراء


زهرة غنااء


بسمة طفل


همسة عشق








واعترف


وجدتك حقيقة وسط خيال


ورايتك نورا وسط ظلام


طريق امل وسط ضياع








واخيرا اهديكي قلبي حب


وروحي عشقا


وامد يدي طلبا








كوني لي محبوبتي








\\


//


\\


//
















[/size][/size]

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء يونيو 01, 2010 1:47 am

اهداءلمن احب احبك حد الجنون


... لو حاولت أن اصف لك ما بقلبي من حب لنفذت جميع أوراق العالم ، فيا حبيبتي أنت بالنسبة لي كل شئ في حياتي ، أنت عمري ومستقبلي وحاضري وأحلامي ، فأنا وأنت يا حبيبتي جسدان في روح واحدة ، وثقي ثقة تامة أنني لا استطيع مخاصمتك ، أو
الابتعاد عنك ،أتعلمين لماذا ؟ لانك نفسي ، ومن يستطيع أن يستغني عن نفسه ,أني آمل أن يكون حبك لي بنفس اسمك صافيا طاهرا يستلهم الصفاء من وجهك الوضاء
اني لأتمنى أن أكون من المحظوظين في هذه الدنيا كي استظل بحبك ، وأنعم بكرمك ، فيا حبيبتي لا تبخلي علي بالسعادة ، فسعادتي ملك يديك ، فابعثي لي بسعادتي ، فلا تحرميني من حنانك ، واعلمي أني انتظر جوابك على احر من الجمر والسلام.....

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حبيبتي وملاكي الطاهر

مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء يونيو 01, 2010 2:22 am


انني اكاد أكون اسعد مخلوق في هذه الدنيا وافضلهم حظا . فأنت يا حياتي حياتي ....انت التي احببتني بصدق إحساس ووهبتني روحك
اني يا حبيبتي كنت قبل أن احبك مخلوقا ساذجا لا يحلم بادنى شئ ، اللهم قضاء يومه على أي حال كان
والآن اصبحت غير ذلك الانسان الماضي .. الآن أحبك ، أنا أحمل بداخلي حبا يجعلني اسير إلى الامام برغبة مجونة تدفعني إلى تحقيق المستحيل
حبيبتي انني اعيش في فلك حبك واسكن شغاف قلبك ، فأحاول جاهدا ما استطعت أن أسعد قلب من استحليت لأني بسعادته اسعد وبشقائه اتعذب
حبيبتي ... ان في قلبي احاسيس ومشاعر تضطرب كلما رايتك ، فكأني أريد أن أختفي من هذه الدنيا ، واندمج في روحك ، لأن نفسي تواقة إليك ، مولعة بك فأصبحت لا استطيع أن استغني عنك فرفقا بي ، بيديك سعادتي

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء يونيو 01, 2010 4:57 pm

قيس بن الملوّح بن مزاحم بن عدس بن ربيعة بن جعده بن كعب بن ربيعة العامري والملقب بمجنون ليلى (545م - 688), شاعر غزل عربي، من المتيمين، من أهل نجد. عاش في فترة خلافة مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان في القرن الأول من الهجرة في بادية العرب.

لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز، إلى أن وجد ملقى بين أحجار وهو ميت فحمل إلى أهله.
محتويات
[أخف]

* 1 حكايته مع ليلى
* 2 من صور الحب / الجنون
* 3 تأثيره في الأدب
o 3.1 من أبياته في حبيبته ليلى
o 3.2 وقد كانت ليلى تبادله العشق فقالت فيه
* 4 وفاته
* 5 وصلات خارجية

[عدل] حكايته مع ليلى

من الواضح أن معظم التراجم والسير أجمعت على أن قيس بن الملوح هو في الحقيقة ابن عم ليلى، وقد تربيا معا في الصغر وكانا يرعيان مواشي أهلهما ورفيقا لعب في أيام الصبا، كما يظهر في شعره حين قال :
تعلَقت ليلى وهي ذات تمائم ولم يبد للأتراب من ثديها حجم
صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا إلى اليوم لم نكبر، ولم تكبر البهم

وكما هي العادة في البادية، عندما كبرت ليلى حجبت عنه، وهكذا نجد قيس وقد اشتد به الوجد يتذكر أيام الصبا البريئة ويتمنى لها أن تعود كما كانت لينعم بالحياة جوارها. فهكذا هام قيس على وجهه ينشد الأشعار المؤثرة التي خلدتها ذاكرة الأدب له في حب ابنة عمه الممتنع. ويذكر أن قيس قد تقدم لعمه طالبا يد ليلى وبذل لها خمسين ناقة حمراء، ولكن، حيث كانت العادات عن العرب تأبى تزويج من ذاع صيتهم بالحب وقد تشبب بها (أي تغزل بها في شعره)ورفض أيضا بسبب خلاف شب بين والد قيس ووالد ليلى بسبب المال ظنا من والدها ان عائلة قيس سرقت امواله منه ولم يبق معه شيء ليطعم اهله فقد رفض أبوها هذا الطلب من ولد أخيه فقد اغتنم الفرصة للانتقام من اخيه الظالم فزوجها لفتى من ثقيف يدعى ورد بن محمد العُقَيليَ، وبذل لها عشرا من الإبل وراعيها، ورحلت ليلى مع زوجها إلى الطائف بعيدا عن مجنونها قيس. ويقال أنه حين تقدم لها الخطيبين قال أهلها : نحن مخيروها بينكما، فمن اختارت تزوجته، ودخلوا إليها فقالوا : والله لئن لم تختاري وردا لنمثلن بك، فاختارت وردا وتزوجته على كره منها. وقد ذهب اليه قيس في يوم شات شديد البروده وكان جالسا مع كبار قومه حيث اوقدوا النار للتدفئه فقال له المجنون [بربك هل ضممت اليك ليلي.......... قبيل الصبح أو قبلت فاها........وهل رفت عليك قرون ليلي.............. رفيف القحوانه في نداها............. كأن قرنفلا وسحيق مسك......وصوب الغانيات قد شملن فاها]فقال له اما إذ حلفتني [فنعم] فقبض المجنون بكلتا يديه علي النار ولم يتركها حتي سقط مغشيا عليه
[عدل] من صور الحب / الجنون

قيل في قصة حبه إنه مر يوما على ناقة له بامرأة من قومه وعليه حلتان من حلل الملوك، وعندها نسوة يتحدثن، فأعجبهن، فاستنزلته للمنادمة، فنزل وعقر لهنن ناقته وأقام معهن بياض اليوم، وجاءته ليلى لتمسك معه اللحم، فجعل يجز بالمدية في كفه وهو شاخص فيها حتى أعرق كفه، فجذبتها من يده ولم يدر، ثم قال لها : ألا تأكلين الشواء ؟ قالت : نعم. فطرح من اللحم شيئا على الغضى، وأقبل يحادثها، فقالت له : أنظر إلى اللحم، هل استوى أم لا ؟ فمد يده إلى الجمر، وجعل يقلب بها اللحم، فاحترقت، ولم يشعر، فلما علمت ما داخله صرفته عن ذلك، ثم شدت يده بهدب قناعها. روي ان اباه ذهب به الي الحج حتي يدعو الله ان يشفيه مما الم به من حب ليلي وقال له تعلق باستار الكعبه ودعو الله ان يشفيك منها فتعلق المجنون باستار الكعبه وقال [اللهم زدني لليلي حبا وبها كلفا ولا تنسني ذكرها ابدا]
[عدل] تأثيره في الأدب
مجنون ليلى هائماً في البرية, منمنمة فارسية من القرن الخامس عشر في تصوير قيس بن الملوح في كتاب بنج غنج (الكنوز الخمسة)

لقيس بن الملوح ديوان شعري في عشقه لليلى حيث كان لقصة مجنون ليلى التأثير الكبير في الأدب العربي بشكل خاص كما كان له تأثير في الأدب الفارسي حيث كانت قصة قيس بن الملوح إحدى القصص الخمسة ل بنج غنج أي كتاب الكنوز الخمسة للشاعر الفارسي نظامي كنجوي. كما أنها أثرت في الأدبين التركي والهندي ومنه إلى الأدب الأردوي.
[عدل] من أبياته في حبيبته ليلى

تذكرت ليلي والسنين الخواليا

وأيام لا اعدي على الدهر عاديا

أعد الليالي ليلة بعد ليلة

وقد عشت دهرا لا أعد اللياليا

أمر على الديار ديار ليلي

أقبل ذا الجدار وذا الجدارِ

وما حب الديار شغفن قلبى

ولكن حب من سكن الديار

ومنها أيضا: فياليت إذ حان وقت حمامها

احكم في عمري لقاسمتها عمري

فحل بنا الفراق في ساعه معا

فمت ولا تدري وماتت ولا ادري

[عدل] وقد كانت ليلى تبادله العشق فقالت فيه

كلانا مظهر للناس بغضا

وكل عند صاحبه مكين

تحدثنا العيون بما اردنا

وفي القلبين ثم هوى دفين

من أشهر قصائده قصيده المؤنسه وقيل سميت بذلك لانه كثيرا ما كان يرددها ويانس بها واول هذه القصيده[تذكرت ليلي والسنين الخواليا.......واياما لانخشي علي الحب ناهيا ] واخرها [خلليا ان ضنو بليلي فقربا ليا..........النعش والاكفان واستغفرا ليا]
[عدل] وفاته

توفي سنة 688م، وقد وجد ملقى بين أحجار وهو ميت، فحُمل إلى أهله.وروي ان امراه من قبيلته كانت تحمل له الطعام الي الباديه كل يوم وتتركه فاذا عادت في اليوم التالي لم تجد الطعام فتعلم انه ما زال حيا وفي أحد الايام لم تري انه مس الطعام فابلغت اهله بذلك فذهبوا يبحثون عنه حتي وجدوه في وادي كثير الحصي وقد توفي ووجدوا بيتين مالشعر عند راسه خطهما بصبعه هما:


توسد احجار المهامه والكفر................ ومات جريح القلب مندمل الصدر

فياليت هذا الحب يعشق مره............... فيري ويعرف ما يلاقي الحبيب من الهجر



????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء يونيو 02, 2010 4:52 am


????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الخميس يونيو 03, 2010 8:56 pm

هذي ياحبايبي
قصة حب ماهي صاحيه

الضب وإبنة عمّه الـــ (( مكون ))
...


الشخصيات :

الضب
: هو صاحب البطوله وهو الحبيب .

الــ(مكون)
: هي حبيبة الضب وإبنة عمّه ... والمكون هو إسم لأنثى
الضب ...

هذه القصه خياليّه ومحزنه
ومضحكه بعض الشيء...

وتعبّر عن مدى علاقة الحب
والعشق المجنون

... بين الضب
وإبنة عمّه

الـــ (( مكون )) ...
اليكم
(القصه)

ربيا معاً بين الجحور وكَبرا
معاً بين الفيافي والقفار

وبدأت تكبر العلاقه بينهما
حتى ... بدأت الأعين تسلط عليهما ...
وحينها أتـفق الأثنين على أن
يأتي الضب ويخطبها من والدها ...

فلم يعد هناك مجال لصبر
وفي اليوم الموعود

جاء الضب وتـقدم لخطبة الــ
(( مكون )) من عمة

الذي كان يرتشف قهوته
الصباحيه..

بكل سكون وراحة بال




سلم عليه فرد عليه العم
السلام

وبعد المقدمات
فاتحه في الموضوع بثـقة
الضبان المعهوده

... ولكنه تفاجأ (بالرفض) من عمّه ... فكاد الضب أن يفقد عقله وان يسكت
قلبه احس بعضامه تتكسر

وكبده تــتـفـتت

وكانت ((المكون))
تستمع لهم من خلف الجحر فبكت بكاء شديداً حتى بلت الارض...

وخرج الضب وأعينه تتلامع
بالدموع وعندما وصل إلى نهاية الجحر إلتفت الى عمه وارتجل هذه الأبيات :

قلبي
يحبّ وعن هوى الزين ماتاب *** حب الــ(مكون)بداخل
القلب منحوت

يــاللأسف
يـاعم فيك الــرجاء خاب *** ما تدري إن الرفض يعني لـي الموت

بـقـولها
مـن قلب عـاشق ومنصاب *** مــالي حليلـة غيرهــا وأرفع الصوت

وحين سمعت الــ( المكون ) هذه الأبيات اجهشت بالبكاء الشديد وسقطت على
الأرض مغشياً عليها.. فتكّدر خاطر عمّه حين سمع الأبيات من ذلك العاشق
الهيمان وعويل إبنته الغاليه ...

فلحق بالضب وامسك بيده وهو
يقول : هذي إبنت عمّك ومالها إلا أنت ...

فكاد عقل الضب ان يطير من
مكانه وما كان منه

إلا أن قبّل رأس عمّه بكل
حراره

وهو يمسح دموعة بطرف كمّه..
وفرحت الــ( مكون
)

وعاد لها صوابها حين اخبرتها
والدتها

... أن والدها وافق على
الزواج
وفي
يوم من الأيام كانا يتمشيان بعيداً عن البيوت وكانت ((المكون))
في أسعد لحظات حياتها لـقرب موعد زفافها ...

وكان معظم كلامهما عن الزواج
وفستان الزفاف وماذا سيفعلان وأين سيقضيان شهر العسل ..
واتـفـقا
أن يكون شهر العسل في أحد
الشعبان المجاورة

والذي جملّه الربيع بأزهاره
الفاتنة ...

وكانت الــ (
مكون
) تركض وتـقفز وهي تغني

بكل سعاده




والضب يقول لها إنتبهي لنفسك
لاتسقطين وتتكسرين

وفي هذه اللحظه
سمع الضب صوت قوي يقترب
منهما

وكانت لحظتها (المكون) بعيده عنه قليلاً...

وفي التفاته من الضب
إذا بسياره قادمه بسرعة
جنونيّة ... فصرخ الضب...

المكون حبيبتي إنتبهيييييي
إبتعدي السياره قادمة !!!!






:
:
ولكن هيهات
للأسف قدّر الله أن السياره
...........

دهــــســــت الـــ( المكون ) ...














وحين سكن الصوت وانقشع
الغبار اقترب منها الضب خطوةً خطوه وهو فاغر الفاه مشدوهاً
من شدة
الصدمة

كأن هذه اللحظة حلمٌ بالنسبة
له

لم يصدق عينيه










نظر اليها لمسها واذا بها
قد فارقت الحياه

فصرخ صرخةً قويّه اهتزت لها
الشعـاب المجاوره

وهو يقول ( ااااااااااه
ياحبيبتي )

وكأنه يمّتص هذه الكلمة من
أقصى جوفه ...












وعندما رأى رأس حبيبته
متهشّم هام على وجهه فزعاً

من أثر الموقف
وترك عقله مكانه ...
وكان يون ويصرخ بشدّة ...

ودخل في جحرة ومكث فيه عدّة
أيام

وكان الدمع لا يفارق عيناه

والألم يعتصر قلبه وحرقة
الفراق تـفتك به...






وكان يردد هذين البيتين وهو
يون ويبكي ...



عهدن
علي لأبكيك بالصبح والليل *** لين الدموع تـوقّف الـعين يـازين

ذقت
الكدر والهم والحزن والــويل *** ليتك تجيني يا (مكوني ) تراعين


وبدات نفسية الضب بالتدهور
أكثر فأكثر..

حتى وصل الى حال يرثا لها
:
:
:









وأخيراً خرج الضب من جحرة
ولكن حالته كانت سيئة جداً
... وقد نحل جسمه ورق عظمه

وفقد بصره من شدة البكاء ...

على محبوبته الـ(مكون) ...







وتمثل بهذه الأيبات ...



وش
عــاد لو عيني تلاشى نظرها *** وش لي بشوف العين دام الغضي راح


المشـكـله
بـالــروح أعــاني كدرها *** ليلي عـذاب ومــا أهـتـنـي فيـه
بمراح


وتمثل أيضاً بقوله :


تحـرم
علـي كل البنــات الـمزايين *** عقب الــ(مكون)
وعقب هذيك الأيام


عقب
المكون العرس ماعاد يعنين *** لا والــذي نــزّل تـبـارك والأنــعــام




وبعدها بفتره ليست طويلة
فقده إبن جاره الصغير الذي كان يحبه

و يمازحه كثيراً قبل
أن تحدث هذه الكارثه والمصيبة الشنيعه..

وبدأ البحث عنه ...








وعندما يأس الصغير
أستنجد بوالده للبحث عن
صديقهم الضب ...

قام الجار بالإتصال بالأمن
ليطلب المساعده ...












وبعدها بلحظات حظر ضب ( دفع
رباعي ) ... للبحث البري ...










وبعد الخطه المتفق عليها
للبحث عن الضب تم الإنطلاق في جميع الإتجاهات

مع التدقيق والأستمرار بالبحث
...و أخذ الحيطه والحذر .





وتم الإتفاق مع الـ مرقاب ..
ليرقب من أعالي الصخور

:




وهذايقال أنه يرى مالا يراه
غيره ... ولذلك تم الإتفاق معه ليرقب لعل وعسى أن يرى الضب

:










وأخيراً وبعد فتره وجيزه
وجدوه


ولكن كيف وأين ؟؟؟

لقد وجدوه ميتاً قرب قبر
محبوبتة الــ( مكون ) ... وبنفس المكان الذي
كانا يلتقيان به ...

:






بلا شك أن (( قلبه )) هو من
قاده إلى المجيئ إلى هنا ... إلى قبر محبوبته ...


وقال أحد الباحثين عنه ...
أنه وجد ورقه صغيرة قد نشبت بشجرة الرمث وحين قرأها إذ بها قصيده قد كتبها
الضب قبل وفاته


كتبها وهو يتذكر ماجرى بهذا
المكان ...

الذي أعطاه ...
وأخذ منه ... أعز ما كان
يملك وهو... محبوبته

الــ( مكون
) ...

هــنا
إلتقينا يــابعـد عمـري صغار *** وهــنا إعتراف الحب بين الحبايب

وهــنا
إنتظرتـك لا بغيتـك على نار *** وهــنا كبرنـا لـيـن صـرنا خـطايب

وهــنا
دفـنـّا جثتك فـي قفـى الدار *** وهــنا عـيـوني شاخَصت للنصايب

وهنا
إنتهى ضبٍ عليه الزمن جار *** رحـتـي وخليتـي دمـوعه صـبايب

يــامـوت
تكـفـى لاتـهـاون وتـحتار *** أرجوك خذني وإن بـغيت بـطلايب

ودّي
بشوفه وأحكي إهمومٍ كــبار *** وأروي ظمـا قلبن كـوته اللـهايب

وانتهت حياة العاشق وبقيت لنا ذكراه


????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الخميس يونيو 03, 2010 9:00 pm

في العصر الأموي وفي عهد الخليفة عبد الملك بن مروان
أو الخليفة الوليد بن عبد الملك حدثت قصة جميل وبثينة .
كانت بثينة فتاة من بني الأحب، وهم من رهط بنى عذرة، وكذلك جميل، كان من
رهط آخر من بني عذرة هم رهط عامر، وبني عذرة كانت تنزل في البادية العربية
شمال الحجاز، في وادي القرى الذي يقع على مقربة من الطريق التجاري بين مكة
والشام . وهو واد خصب، استقرت به تلك القبيلة، وكانت مشهورة منذ العصر
الجاهلي بالقوة والمنعة والشرف.
وقد دخلت بنو عذرة الإسلام في السنة السابقة للهجرة، وشارك أبناؤها في
غزوات الرسول وفي الفتوحات الإسلامية .
وإلى بنى عذرة ينسب الحب العذري، وهو نوع من الوجد يستبد بالعاشق فيسيطر
عليه خيال محبوبته، ويظل يفكر فيها ليلا ونهارا، ممتنعا عن العمل والطعام
حتى يصل إلى درجة من الهزال قد تفضي به إلى الموت !.
حدث هذا الشاعر جميل عندما رأى بثينة وهو يرعى إبل أهله، وجاءت بثينة بإبل
لها لترد بها الماء، فنفرت إبل جميل، فسبها، ولم تسكت بثينة وإنما ردت
عليه، أي سبته هي أيضاً.. وبدلا من أن يغضب أعجب بها، وتطور الإعجاب إلى
حب، ووجد ذلك صدى لديها، فأحبته هي أيضاً، وراحا يتواعدان سرا. وكلما
التقيا زادت أشواقهما، فيكرران اللقاء حتى وصل الخبر إلى أهل بثينة. وبدلاً
من أن يقبلوا يد جميل التي امتدت تطلب القرب منهم في ابنتهم رفضوها،
وتوعدوه بالانتقام، ولكي يزيدوا النار اشتعالاً سارعوا بتزويج ابنتهم من
فتى منهم.
وتقول الحكايات أن جميلا لم يستسلم، بل راح يتحدى أهل بثينة، ويهزأ بهم،
ويهددهم منشدا :
ولو أن الفا دون بثينة كلهم غيارى، وكل حارب مزمع قتلى
لحاولتها إما نهارا مجاهرا وإما سرى ليل ولو قطعت رجلى

كان جميل فارسا شجاعا يعتز بسيفه وسهامه، فلم يتأثر حبه لبثينة بزواجها،
ووجد السبل إلى لقائها سراً في غفلة من الزوج.
ويعلم الزوج باستمرار علاقة بثينة بجميل ولقاءاتهما السرية، فيلجأ إلى
أهلها ويشكوها لهم، لكي تتوقف اللقاءات فترة، ثم تعود أقوى وأشد مما كانت
.. !
معنى ذلك أن بثينة لم تكن تعبأ بما قد يفعله زوجها أو أهلها لقد أرغموها
على الزواج بمن لا ترغب، وعليهم أن يتحملوا وزر فعلتهم ..
وحكايات بثينة مع جميل كثيرة، وهى تجعلنا نتوقف لنتساءل أى نوع من النساء
كانت ؟! هل كانت تحبه حقا، أم أنها كانت أكثر ولعا بأشعاره عنها التى ذاع
صيتها حتى وصل إلى أولي الأمر من بنى أمية ؟!
ولنرى كيف يصفها والد جميل، وهو يحاول أن ينصحه بالابتعاد عنها : " يا بنى
حتى متى أنت عمه في ضلالك لا تأنف من أن تتعلق بذات بعل يخلو بها وأنت عنها
بمعزل، ثم تقوم إليك فتغرك بخداعها وتريك الصفاء والمودة وهي مضمرة لبعلها
ما تضمره الحرة لمن ملكها، فيكون قولها لك تعليلاً وغروراً، فإذا انصرفت
عنك عادت إلى بعلها على حالتها المبذولة " .
بعض الروايات تؤكد أن جميلاً كان مستهتراً ماجنا، وبعضها الآخر يؤكد أنه
كان عاشقا مدلها، نصحه أهله بالابتعاد عن امرأة متزوجة، وهددوه بأن يتبرءوا
منه، ولكنه لم يستطع أن يبرأ من حبه لبثينة.
ويروى أن رجلا احتال على جميل كي ينسيه حبه لبثينة فزين له سبع بنات، فكن
يتصدين له متبرجات ويحاولن التقرب منه، ولكنه فطن للحيلة، وصد عنهن جميعاً .
وراح ينشد :
أيا ريح الشمال أما تريني أهيم وأنني بادي النحول

هبي لي نسمة من ريح بثن ومني بالهبوب إلى جميل

وقولى يابثينة حسب نفس قليلك أو أقل من القليل

وتروى الروايات أن أهل بثينة شكوا جميلا إلى الخليفة فأهدر دمه، واستدعى
بثينة ليسألها فكان بينهما مزاح ! ويسمع جميل بأمر إهدار دمه، فيفر إلى
اليمن ويلبث بها فترة، ثم يعود ليجد أن أهل بثينة قد رحلوا إلى الشام.
ولا يثنيه ذلك عن عزيمته، فيرحل وراءهم، وهناك يلتقي ببثينة عدة مرات، ثم
يصيبه اليأس أخيراً فيشد رحاله إلى مصر، ويظل بها فترة يبكي حبه، وينشد
الأشعار في الحنين إلى أيامه مع بثينة شوقه لها حتى مات بمصر



جميل بثينة..عشق
وفراق









قصة مثل الكثير من قصص العشق التي
تنتهي
بالفراق،
تأتي لنا قصة جميل وبثينة لتنضم لموكب شهداء الحب، العاشق هو جميل
بن
عبد
الله بن معمر العذري نشأ في قومه بني ربيعة بوادي القرى بين مكة
والمدينة،
أما
العاشقة فهي بثينة بنت يحيى من بني ربيعة أيضاً.




عشق
جميل بثينة منذ الصغر فلما كبر خطبها فمنعه أهلها
عنها، فأنطلق ينظم الشعر
فيها
فجمع
لها قومها جمعاً ليأخذوه إذا أتاها فحذرته بثينة
فاستخفى
وقال:
[b][b][b]وَقُلتُ لَها ياعَزَّ أَرسَلَ
iiصاحِبي

عَلى نَأيِ دارٍ وَالرَسولُ مُوَكَّلُ


بَأَن تَجعَلي بَيني وَبَينَكِ مَوعِداً

وَأَن
تَأمُريني بِالَّذي فيهِ iiأَفعَلُ

وَآخِرُ عَهدٍ
مِنكَ يَومَ iiلَقيتَني

بِأَسفَلِ وادي الدَومِ وَالثَوبُ
يُغسَلُ
[/b]
[/b][/b]
[b]فضربت
بثينة جانب الستر، وقالت إخسأ، ولما تساءل والدها، قالت: كلب يأتينا
إذا
نوم
الناس من وراء هذه الرابية، قال: فأتيت جميلاً وأخبرته أنها وعدته
وراء
الرابية إذا
نام الناس.


كما
يروي ابن عياش قائلاً: خرجت من تيماء
فرأيت
عجوزاً على أتان - أنثى الحمار- فقلت من أنت: قالت:
من عذرة، قلت: هل
تروين عن جميل
ومحبوبته شيئاً فقالت: نعم، إنا لعلى ماء بئر الجناب وقد
أتقينا الطريق
واعتزلنا
مخافة جيوش تجيء من الشام إلى الحجاز، وقد
خرج رجالنا في سفر، وخلفوا عندنا
غلماناً
أحداثاً، وقد أنحدر
الغلمان عشية إلى صرم لهم قريب منا ينظرون إليهم،
ويتحدثون عن
جوار
منهم فبقيت أنا وبثينة، إذا انحدر علينا منحدر من هضبة حذاءنا فسلم
ونحن

مستوحشون فرددت السلام، ونظرت فإذا برجل واقف شبهته بجميل.


فدنا
فأثبته فقلت: أجميل؟ قال: إي والله، قلت: والله
لقد عرضتنا ونفسك شراً فما
جاء بك؟
قال: هذه الغول التي وراءك
وأشار إلى بثينة، وإذا هو لا يتماسك فقمت إلى
قعب فيه
إقط مطحون
وتمر، وإلى عكة فيها شيء من سمن فعصرته على الأقط " الجبن"،
وأدنيته
منه
فقلت: أصب من هذا وقمت إلى سقاء لبن فصببت له في قدح ماء بارد
وناولته،
فشرب وتراجع
فقلت له: لقد جهدت فما أمرك؟ فقال: أردت مصر
فجئت أودعكم وأسلم عليكم، وأنا والله في هذه الهضبة التي ترين منذ
ثلاث
ليال أنظر أن أجد فرصة حتى رأيت منحدر فتيانكم العشية، فجئت لأحدث بكم
عهداً،
فحدثنا ساعة ثم ودعنا وانطلق، فلم نلبث إلا يسيراً حتى أتانا
نعيه من
مصر.






وهكذا مات جميل ومات معه حبه ولكن يظل شعره ينبض
بالحياة ويروي لنا قصة
عاشق
[/b]
لَقَد ذَرَفَت عَيني وَطالَ iiسُفوحُها


وَأَصبَحَ مِن نَفسي سَقيماً صَحيحُها

أَلا لَيتَنا
نَحيا جَميعاً وَإِن iiنَمُت

يُجاوِرُ في المَوتى ضَريحي
ضَريحُها

فَما أَنا في طولِ الحَياةِ iiبِراغِبٍ

إِذا قيلَ قَد سوّي عَلَيها iiصَفيحُها

أَظَلُّ
نَهاري مُستَهاماً iiوَيَلتَقي

مَعَ اللَيلِ روحي في
المَنامِ iiوَروحُها

فَهَل لِيَ في كِتمانِ حُبِّيَ
iiراحَةٌ

وَهَل تَنفَعَنّي بَوحَةٌ لَو أَبوحُها

يتبع
.

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الخميس يونيو 03, 2010 9:06 pm

الشاعر جميل بثينة

هو جميل بن معمر العذري ، نسبة إلى قبيلة عذرة وهي بطن من قضاعة, ويكنى أبو
عمرو ، شاعر فصيح اجتمعت له الرواية والشعر ، وهو بعد ذلك أحد عشاق العرب
المشهورين ، وعشيقته هي بثينة بنت حيان بن ثعلبة العذرية ، والجمال والعشق
في عذرة كثيرة ، قيل لاعرابي من العذريين : ما بال قلوبكم كأنها قلوب طير
تنماث ( تذوب ) كما ينماث الملح في الماء ؟ قال : إنّا لننظر الى عيون نساء
لا تنظرون لمثلها ! وقيل لعذري آخر : ممن أنت ؟ قال : من قوم إذا حبوا
ماتوا ! فسمعته امرأة فقالت : عذري ورب الكعبة !


كانت بثينة على صغر من سنها ، حين مرت هي وجارة لها على ابل باركة لجميل
عند مورد ماء في وادي بغيض ، فنفّرت تلك الابل ، فسبها جميل ، فسبته هي ،
فاستلطف سبابها ، وتعلق بها منذ تلك الساعة ، فقال:
وأول من قاد المودة بيننا
بوادي بغيض يا بثينُ سبابُ
وقلنا لها قولا فجاءت بمثله
لكل كلام يا بثينُ جواب ُ
لقي الفرزدق الشاعر كثير عزة ، وكان كثير قد سرق بيت شعر لجميل بثينة يقول :
أريد لانسى ذكرها فكأنما
تمثّل لي ليلى بكل سبيل
فقال له الفرزدق : يا أبا صخر ، وهذه كنية كثير ، أنت أغزل شعراء العرب في
قولك ذاك ! فقال له كثير : يا أبا فراس وانت أفخرهم حين تقول :
ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا
وإن نحن أومأنا الى الناس وقّفوا
وهذا البيت كذلك لجميل سرقه الفرزدق منه ، فقال الفرزدق لكثير : هل كانت
أمك مرت بالبصرة ، قال : لا 0 ولكن أبي كان نزيلا عند أمك !
كان جميل من الشعراء المحبيّن الذين يرضون بقليل من حبيباتهم ، وفي هذا
يقول :
أقلب طرفي في السماء لعله
يوافق طرفي طرفُها حين تنظرُ*
وقوله :
أحب من الأسماء ما شابه اسمها
وقاربه أو كان منه مدانيا
ولكنه يذهب بعيدا احيانا ، فيطلب ريقها فيقول :
ولو أن راقي الموت يرقي جنازتي
بريقك يوما ، يا بثينُ ، حييتُ
أو قوله :
ألم تعلمي يا عذبة الريق أنني
أظل إذا لم أُسقَ ريقك صاديا
ومن ظريف قوله وطريفه :
فلو أرسلت يوما بثينة تبتغي
يميني وإن عزت عليّ يميني
لاعطيتها ما جاء يبغي رسولها
وقلت لها بعد اليمن سليني
سُئل جميل يوما : لماذا لا تمدح الخلفاء ؟ قال : أنا أمدح النساء ! ومن مدح
النساء هذا قوله :
لكل حديث عندهن بشاشة
وكل قتيل عندهن شهيدُ
وقوله :
وما بكت النساء على قتيل
بأشرف من قتيل الغانيات
وقوله أخيرا :
خليلي فيما عشتما هل رأيتما
قتيلا بكى من حب قاتله قبلي









البداية مع جميل بثينة!











حين قرر "عبد الرحمن البنا" أن يخوض مجال التأليف المسرحي اختار أن يكتب
"جميل بثينة" وهي قصة من أشهر قصص الحب والغرام، ليقفز في الأذهان السؤال:
لماذا اختار "جميل بثينة" أول عمل له، ولم لم يتصد لقضية حماسية أو يلجأ
إلى التاريخ الإسلامي الزاخر وقصص البطولات والفاتحين؟


لم يجد عبد الرحمن البنا العضو البارز في دعوة الإخوان المسلمين والمرشح
فيما بعد -حينئذ- لخلافة أخيه "حسن البنا" في قيادة الإخوان المسلمين،
حرجًا في تقديم هذا العمل الذي أنتجته "لجنة تشجيع التمثيل" التابعة لوزارة
المعارف، وقررت إخراجها على نفقتها عام 1934، لما وجدت فيها من معان طيبة
وقيم رفيعة. ويبدو أن المسرحية قد حققت نجاحًا لافتًا، فشوقي قاسم صاحب
رسالة دكتوراة "الإسلام والمسرح المصري" يقرر بوضوح: أن جميل بثينة قد صارت
موضع المقارنة مع درة أمير الشعراء "مجنون ليلى".
ونظرة واحدة إلى الأسماء التي شاركت في هذا العمل تبين مدى حِرفية هذه
المسرحية؛ إذ تضم قائمة النجوم: جورج أبيض – أحمد علام – عباس فارس – حسن
البارودي – فتوح نشاطي – محمود المليجي، ومن العناصر النسائية: فاطمة رشدي،
وعزيزة أمير…
ورغم أن القصة الأساسية عاطفية فإن الدافع الأساسي لاختيار هذه القصة كان
الغيرة على الإسلام والعروبة!.. فقد وجد البنا فراغًا كبيرًا لم يسده
الفنان العربي؛ فتساءل في مقدمة المسرحية: "لماذا نستجدي من الغرب قصصه
وحوادثه فنذكر "روميو وجولييت" ونحتفي بـ "غادة الكاميليا".. ولا نعود إلى
شرقنا فنقتبس النور من إشراق سمائه ونعرف الحب من طهارة أبنائه.. ثم يتحدث
عن جو مسرحيته المختلف: "فهذا جميل وهذه بثينة بطلا قصة حب شغلا عصرهما
والأجيال بعدهما.. إنه يستنطق الصخر ويستبكي الحمام، وإنها تستصرخ العدالة،
وتطوع قلبها على الآلام..." ثم يعود إلى القيمة الخلقية التي تحملها هذه
القصة وتفرد المجتمع العربي بقيمة الحب العذري الذي لا يتنافى مع القيم
الإسلامية فيقول: "الجو فاتن فلا يفتتنان.. والشباب جارف فلا ينزلقان.. لأن
لهما قلبين ثمَّنهما العروبة ونشَّأهما الإسلام..." إذن فالمؤلف يرى أن
التعرض للأعمال العاطفية ليس مرفوضًا لذاته، ولكن الأمر يتوقف على المدخل
الذي يلج منه المؤلف للموضوع فهو يعالج العاطفة الجارفة بضبط العفة لها،
فرغم شدة الحب والتعلق بين الحبيبين ورغم ظلم البيئة والمجتمع ورغم عدالة
قضيتهما ورغم سنوح الفرصة للارتشاف من اللذة، فإنهما لا ينزلقان والعامل
الأساسي في ذلك -حسب البنا- عروبتهما وإسلامهما.
هذراً قولوا ما شئتم
أتساءلُ مكتئباً أو مُبتسماً: لله الأول والآخر
هل قرُبتْ لحظاتُ الساعةْ؟
وأنت أيضاً تتساءل: أيّ ساعة قربت؟ قيام الساعة، أم قيام الثورة؟ وهي تورية
صحيحة إسلامياً في الحالين. وهكذا تشع الألفاظ والعبارات وأسماء الأعلام
والمواقع بذاتها أو بعلاقاتها، بمدلولاتها اللغوية والفكرية أو التاريخية،
ثم بعلاقاتها في السياق الذي ترد فيه. تأمل معي توظيف آيتين من آخر سورة
(العاديات) في وصف عملية فدائية:
لحظةً يرتدون مناسكهم والنذور
لحظةً يقطفون لأجيالها وردة من سرور
لحظةً يمتطون قواربهم للعبور
لحظةً و(يُبَعْثَرُ ما في القبور)
لحظةً و(يُحصَّلُ ما في الصدور)
ومثل ذلك توظيفه أسماء (السور) القرآنية:
للمؤمن الحقِّ صاحبِ الشمس، للقرنفل في (اللدّ)، للولدْ
لقليل من الآخرين، لهذي السُّحُبْ
سيُرتِّلُ أطفالُنا سورةَ (الواقِعةْ).
ناهيك بالحديث عن الشهادة: (للمساجد حين تعطّر أنداءها برحيق الشهادة،
للذكر، للصلوات)، وعقيدة التوحيد: (ما انحنى للتخاذل. عاش يُردّد أدعية
الأرض للربّ. يفلحها في المواسم تُخضب جيل المساجد) لذلك يهتف الشاعر بفخر
واعتداد:
مسلمون ورغم الحصار
مسلمون ورغم الدمار
مسلمون ونرنو لسيرة أحمدْ
نشدو لِفاروقِنا.. نسمو فتنهمرُ الخيلُ خارطةً للبلاد.
وحين يضطر للهجاء السياسي، لا يخونه الفن، ولا يَندَ التصوّر الإسلامي،
فيرى خصمه في اسم (فرعون) ورسمه:
تُسام الشعوبُ لأبقى. ويُجلَدُ كلُّ الدُعاةِ لأرضى. وما الظلمُ إلا جذوري.
وهذا النفاقُ لساني. فمنْ لا يُباركْ هوايَ يُحَرَّقْ بِناري.
إذا استثنينا القصائد الست أو السبع المنظومة على عروض الخليل والقافية
الموحدة، لتخلف مستواها الفني عن بقية قصائد الديوان (الحديثة)، فإننا
نصادف عدداً من البنى والأشكال الفنية، التي أسهمت في نقل نبض الشاعر،
والتحليق بصوره وأخيلته، المتوالدة، نخص بالذكر منها قانونين من قوانين
الجمال، أحدهما (التكرار) وثانيهما (التغير).
للتكرار في هذا الديوان ألوان كثيرة، ومساحة كبيرة، تلفت النظر، لا تكاد
تخلو منه قصيدة، تكرار حرف أو كلمة أو عبارة أو شطر. يقع التكرار في بدايات
الشطور، كما يقع في نهاياتها وفي تضاعيفها أيضاً. وليس صحيحاً أن التكرار
من منجزات الشعر الحديث، بل هو في القرآن بأجلى صوره، وفي الشعر الجاهلي
كذلك.
قصيدة (نافذتان) ابتدأت شطورها المؤلفة من (58 سطراً) بحرف الجرَ:
(للعقول.. للوجوه.. لافتضاح الدبابير... لهذا الشطط.. كُدِّسَ هذا العفن
العربي على المائدة) إلا في موضعين أو ثلاثة، حيث يظهر الفعل متأخراً
لتتعلق به حروف الجرّ لغةً ومعنىً ومبنىً، فحصل للشاعر تماسك شديد في بناء
القصيدة من جهة، مع إلحاح أو توكيد للمعاني، وتراكم في الصور من جهة ثانية.
فإذا كانت النافذة / القصيدة الأولى (28) سطراً تصور الشقاء في الواقع،
والثانية (30) سطراً تصور البهجة فيه.. اكتمل البناء بالتقابل أو التضاد
الفني المعبر.
ومن الحروف المكررة في بدايات الشطور.. حرف العطف (أم: الصفحة 58) وحرف
النفي (لا: ص65)، ومن الظروف تكرار (دون: ص53)، ومن أسماء الاستفهام (كيف:
33) وكلمة (من: ص49)، ومن الأسماء الأخرى (وردة: ص27)، ومن الأفعال
(عاد:60) و(أنتهي: ص52)..
من أغراض التكرار الفني توكيد المعنى أو الترنم الموسيقي أو التعبير عن
حالة انفعالية، والشاعر الحناحنة يوظفه لهذه الأغراض كلها ولغيرها، ولعل
مسحة الحزن التي غلبت على الديوان، هي العامل الأكبر الذي أنتج هذا
الاحتفال بالتكرار، فضلاً عن ميل الشاعر إلى النبرة الخطابية في السرد
والتوقيع الموسيقي، من غير إهمال للأبعاد الفنية الأخرى كالخيال والصور
الكثيرة المتوالدة. في قصيدته (قصيدة جديدة لرمز قديم) يكرر الشطر/السطر:
(على نعش هذا السلام.. سلام) مرتين بلفظه، ومرتين بشكل مقارب (سلام على نعش
هذا الجنين!!) للترنم الحزين والنواح أولاً، وللتقسيم أو الختام ثانياً.
وللغرضين نفسيهما استخدام تكرار الشطر/السطر في قصيدتي (اليمامة)
و(الغزال)، لكن خاتمة (الغزال) كانت بقوله (فتجليت شهيداً) وهو غياب للغزال
بشكل احتفالي مهيب.
أما قانون (التغير) الجمالي، فنصادفه في عدد من الأشكال بدءاً من (تغير)
القافية أو تنوعها –وهو أحد مزايا الشعر الحديث وفواصل القرآن الكريم –
وانتهاء بتقابل الصور والمعاني والأفكار أو المقاطع الشعرية. سبق أن أشرنا
إلى التقابل في قصيدة (نافذتان)، حيث قام البناء على لوحتين اثنتين
متضادتين متكاملتين في الوقت نفسه (والضدِّ يظهر حسنَه الضدُّ). اللوحة
الأولى تصور الجانب الأسود المؤلم من الواقع الفلسطيني والعربي والدولي
(لهذا الشطط.. كُدِّسَ هذا العفن العربي على المائدةْ)، واللوحة الثانية
تصور الجانب الأبيض البهيج من الواقع الفلسطيني والعربي، ولا سيما المقاومة
وأبطال الحجارة: (سيرتل أطفالنا سورة الواقعة). وبين كلمتي (المائدة) و
(الواقعة) ما بينهما علاقات لغوية في المستوى الأول، واسمين لسورتين في
القرآن الكريم في المستوى الثاني، وتقابل تضاد في سياقهما هنا في المستوى
الثالث، وإيرادهما في خاتمة اللوحتين المتقابلين في المستوى الرابع، فتأمل.

أما القصيدة التي عنوانها (قصيدتان)، فهي تتألف أيضاًً من مقطعين متقابلين
تقابل تكامل بلا تضاد. المقطع الأول بعنوان: (المئذنة)، والمقطع الثاني
بعنوان: (الجبل)، ولعل الشاعر يعني به قبة المسجد التي تقابل المئذنة في
الهندسة المعمارية، ولعل المقصود (قبة مسجد الصخرة) بالذات. فإذا كانت
المئذنة رمز الصعود والسمو إلى السماء عمودياً: (تلك مئذنة شامخة. تلك
مئذنة من سحاب. جنة ترتوي من عطور الكتاب)، فإن الجبل/ القبة رمز للرسوخ
والامتداد الأفقي: (يا عرين الهداية هذا شجاي. فكن صخرتي ورؤاي. لأطلق
عصفورة لحقول الدماء).
بمناسبة الحديث عن قانون (التغير) من خلال التقابل أو التكامل.. نشير إلى
دلالات العنوانات، التي تستحق وقفة خاصة، بدءاً من عنوان الديوان (ياسمين
الذاكرة)، نخص بالذكر تلك العنوانات الطويلة أو المبنية على التقابل، مثل:
(قصيدة جديدة لرمز قديم)، (أُسدنا وسمية)، (مقاطع مرهقة من مدينة تُحتضر)،
وهذه القصيدة الأخيرة، قام بناؤها كله على حشد من الصور المتناقضة أو
المتقابلة أو المتكاملة في الوقت نفسه، مثل: (عائلة تتمزق تحت سياط الرعب.
امرأة تزهو حاملة جبلاً من ذهب)، Sadأطفال ذبحوا ذبح الشاة بكل هدوء.
والعالم يرقص محتفلاً بحقوق الإنسان). في القصيدة نفسها يصل التقابل إلى
بنية الصورة الجزئية الواحدة: (حيوان يركب رجلاً)، (أتساءل مكتئباً أو
مبتسماً)، والأمر – كما نقدر- ليس تلاعباً بالألفاظ أو بحثاً عن الغرابة
والإدهاش، بل هي تناقضات الواقع المرير، وانعكاسها على مرآة الشاعر
المرهفة.

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الخميس يونيو 03, 2010 9:10 pm

كثير وعزةكثير بن عبد الرحمن أحد عشاق العرب المشهورين..وهو صاحب عزة بنت
جميل. كان كثير قصير القامة وأعور! وبسبب هذه العيوب كلها فر كثير إلى مصر
حيث نزل عند عبد العزيز بن مروان و أطال عنده الإقامة، حتى اشتد شوقه إلى
عزة فخرج إليها بالمدينة فصادفها في الطريق قادمة إلى مصر لتراه ، ولتنعم
بلقياه. ويعاتبها وتعاتبه، ويفترقان متغاضبين هو إلى المدينة وهي إلى مصر.
ثم عز عليه أن يفارق بلدا فيه هواه، فرجع مصرا ولكنه لسوء الحظ ، وجد الناس
ينصرفون من جنازة عزة ،فأتى قبرها وأناخ راحلته عندها، ومكث ساعة ثم رحل
إلى المدينة وهو ينشد :
أقول ونضوي عند قبرها عليك سلام الله، والعين تسفح
وقد كنت ابكي من فراقك حية فأنت لعمري اليوم أنأى وأنزح
و هكذا نرى لوعة كثير في العشق لوعة تثير الإشفاق :
أمنقطع يا عز ما كان بيننا وشاجرني يا عز فيك الشواجر
إذا قيل : هذا بيت عزة قادني إليه الهوى ، واستعجلتني البوادر
أصد وبي مثل الجنون لكي يرى رواة الخنا أني لبيتك هاجر
ألا ليت حظي منك يا عز أنني إذا بنت باع الصبر لي عنك تاجر

جن بليلى … وقد شغفها حب قيس !إنه مجنون بني عامر الشاعر الذي قتله
العشق.قيل عنه ‘كان مجنونا يهوى ليلى بنت مهدي،وقد تربا معا مذ أن كانوا
يربون الإبل معا ، حتى كبرا فحجبت عنه فأنشأ يقول:


تعلقت ليلى وهي ذات ذؤابة ولم يبد للأتراب من ثديها حجم
صغيرين نرعى البهم ياليت أننا إلى اليوم لم نكبر،ولم تكبر البهم
سبب عشق المحنون ليلى!
قالت: تشاغلت عنه ذات يوم بغيره، وجعلت تعرض عن حديثه ساعة، وتحدث غيره
لتعرف مدى صدقة في حبه ؛ فإذا وجهه قد تغير وإذا لونه قد انتقع، وشق عليه
فعلها، فأنشأت تقول:
كلانا مظهر للناس بغضا وكل عند صاحبه مكين
تبلغنا العيون بما أردنا وفي القلبين ثم هوى دفين
فما سمع ذلك حتى شهق شهقة شديدة، وأغمي عليه، فمكث على ذلك ساعة، ونضحوا
الماء على وجهه حتى أفاق ! وتمكن حب كل واحد منهما في قلب صاحبه حتى بلغ
منه كل مبلغ!
وهكذا بلغ به العشق!
بلغ العشق من مجنون بني عامر أن أخرجه إلى الوسواس والهيمان،وذهاب العقل،
وكثرة الهذيان، وهبوط الأودية وصعود الجبال، والوطء على العوسج،وحرارة
الرمال ، وتمزيق الثياب ، واللعب بالتراب ، والرمى بالأحجار ، والتفرد
بالصحارى، والاستيحاش من الناس، والاستئناس بالوحش، حتى كان لا يعقل عقلا،
فإذا ذكرت له ليلى ثاب إلى عقله، وأفاق من غشيته، وتجلت عنه غمرته، وحدثهم
عنها أصح الرجال عقلا، وأخلصهم ذهنا، لا ينكرون من حديثه شيئا، فإذا قطع
ذكرها رجع إلى وسواسه وهذيانه، وتماديه في ذهاب عقله0
حكي عنه في أول ابتداء وسواسه أنه قيل لأبيه : لو أخرجت قيسا أيام الموسم،
وأمرته أن يتعلق بأستار الكعبة، ويقول اللهم أرحني من حب ليلي) ، لعل الله
كان يريحه من ذلك ففعل، فلما طاف بالبيت تعلق بأستار الكعبة، و قال: اللهم
زدني لليلى حبا إلي حبها ، وأرني وجهها في خير وعافية، فضربه أبوه فأنشأ
يقول:
ذكرتك والحجيج له ضجيج بمكة والقلوب لها وجيب
فقلت ونحن في بلد حرام به لله أخلصت القلوب
أتوب إليك يا رحمن مما عملت فقد تظاهرت الذنوب
وأما من هوى ليلى وتركي زيارتها فإني لا أتوب
وكيف وعندها قلبي رهين أتوب إليك منها وأنيب
وهام بعدها على وجهه في البرية مع الوحش، ولم يكن يأكل إلا ما ينبت في
البرية من بقل، ولا يشرب إلا مع الظباء إذا وردت مناهلها، وطال شعره وألفته
الظباء والوحوش فكانت لا تنفر منه.
وجعل يهيم حتى بلغ حدود الشام، وكان كل مرة يعود فيها لعقله يسأل الناس عن
طريق نجد..ومن ثم يضل وهكذا..وقد سأله أحد المارة يوما عن سبب وصوله لهذا
الحال فبكى المجنون ثم قال:
كان القلب ليلة قيل يغدى بليلى العامرية أو يراح
قطاة عزها شرك فباتت تجاذبه. وقد علق الجناح
إن قصة قيس بن الملوح هي قصة المتيم المكبول الذي يقضي دهره أسيرا لهوى
واحد إلى أن يصاب بالجنون !
وهكذا .. عاش المحبان على أمل اللقاء

عنترة وعبلة


عنترة بن شداد العبسي ، بطل حرب داحس والغبراء..أحب عبلة بن مالك ابنة عمه،
ولكنها كانت حرة، وهو عبد وأمه جاريه اشتراه أبوه. ولما أتى بالنصر لقومه
في حرب داحس فرح أبوه كثيرا وألحقه بنسبه ،ورد عليه حريته فأصبح في عداد
الأحرار ، ومحى عن نفسه ذل العبودية ،وتقدم لخطبة عبلة ولكنه رفض فحز ذلك
الأمر في نفسه وتفجر به ينبوع الشعر على لسانه نبعا عذبا، فأنشد في مديح
عبلة:ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني، وبيض الهند تقطر من دميفوددت تقبيل
السيوف لأنها لمعت كبارق ثغرك المتبسم
ولكان هذا الحب حب الفارس المغوار وبطل قبيلة عبس وحامي ذمارها قوبل
بالجفاء من عبلة التي أجمعت معظم كتب الأدب على صدها لعنترة..
إنها قصة الشجاعة النادرة !
قصة القلب الذي شغفته عبلة حبا !
ولكن ماذا يفعل عنترة ؟
لقد وجد شفاء نفسه في الحرب وخرج منها بطلا يتكلم عنه التاريخ وألهمته
البطولة روائع من القول جعلته من أبرز شعراء الجاهلية إن لم يكن أبرزهم
وأحد أصحاب المعلقات وإن كان قد خسر عبلة

جميل و بثينة


جميل هو أبو عمرو جميل بن عبد الله بن معمر أحد عشاق العرب المشهورين. أحب
ابنة عمه، وعرف بها فدعي ‘جميل بثينة‘ وقد اشتهر بشدة حبه لبثينة …وهو الذي
يقول في عفة بثينة:لا والذي تسجد الجباه له مالي بما دون ثوبها خبر
لا بفيها ، ولا هممت بها ما كان إلا الحديث والنظر!
بدأت قصة العاشقين عندما التقى جميل ببثينة في أحد الأعياد وكان جميل بدويا
يعيش في وادي القرى؛ فعشقها مذ كان غلاما، فلما كبر خطبها، فرد عنها لأنه
شبب بها في شعره!
ثم شاءت الظروف أن تقترن بثينة برجل سواه، فلم يزدد بها إلا ولعا وحبا، ولم
يفلح أهله في إقناعه بوجوب الكف عن هوى بثينة..
إهدار دمه :
لقد كان على جميل أن يبتعد عن بثينة، وألا يحاول الاقتراب من ديار بني عمه
بعد أن أصبحت لغيره!
ولما أقرح الحب قلبه طلب إليها أن ترحمه قائلا:
ارحميني، فقد بليت ، فحسبي بعض ذا الداء ، يا بثينة حسبي
لامني فيك – يا بثينة – صحبي لا تلوموا ، فقد أقرح الحب قلبي!
إن قصة جميل تمثل الشخصية النبيلة التي بلغت الغاية في الشعر والعشق، وسارت
أخبارها في الرجولة والشهامة.
لم تنقطع محاولات جميل، فقد أعماه الحب! ولم يكن يطيق فراقها ؛فكان يحاول
أن يلقاها بمنزلها بوادي القرى، وجمع له قومها جمعا ليأخذوه فحذرته بثينة
فاستخفى وقال:
ولو أن ألفا دون بثنية كلهم غيارى ، وكل حارب مزمع قتلي
لحاولتها إما نهارا مجاهرا وإما سرى ليل ولو قطعت رجلي
وسط رجاء بثينة اضطر جميل أن يرحل إلى مصر وفي مصر لقت روحه بارئها!!
ويأتيها الخبر فتقول :
وإن سلوى عن جميل لساعة من الدهر لا حانت ولا حان حينها
سواء علينا يا جميل بن معمر إذا مت : بأساء الحياة ولينها
هذا وأخبار جميل وبثينة تملأ كتب الأدب وحكايتهم على كل لسان وشعره في
بثينة من أروع ما قالته العرب: حيث يروى أن بثينة دخلت على عبد الملك بن
مروان فقال لها: والله يا بثينة ما أرى فيك شيئا مما كان يقول جمل!
قالت : يا أمير المؤمنين ؛ إنه كان يرنو إلى بعينين ليستا في رأسك!
وأنشدت تقول من شعر حبيبها..
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بوادي القرى؟ إني إذا لسعيد
وهل ألقين فردا بثينة مرة تجود لنا من ودها، ونجود
علقت الهوى منها وليدا،فلم يزل إلى اليوم ينمي حبها ويزيد
وأفنيت عمري بانتظار وعدها وأبليت فيها الدهر وهو جديد
فلا أنا مردود بما جئت طالبا ولا حبها فيما يبيد يبيد
وقد ورد في الأثر أن آخر ما قاله جميل من الشعر كان:
يهواك ما عشت الفؤاد وإن أمت . . . يتبع صداي صداك بين الأقبر

توبة وليلى


قصة حب عنيف عفيف ،صادف قلبا خاليا فتمكن !وفرقت الأيام بين جسديهما،
لكنهما ظلا على وفائهما فما الحب إلا للحبيب الأول.وليلى الأخيلية من
النساء المتقدمات في الشعر شأنها شأن الخنساء في الإسلام. وكان توبة
يهواها، ويقول فيها شعرا على عادة العرب.. وعبر لأهلها عن رغبته بالاقتران
بها فقابلوه بالرفض لا لشئ يعيبه إلا أنه تناولها في شعره وإن كان عفيفا!
حيث أن العرب الأقدمي كانوا لا يزوجوا بناتهم ممن شهر بهن.. وهكذا زوجت
ليلى برجل آخر وحرم الحبيبن من بعضهما إلى الأبد!!
وهام توبة على وجهه يبكي ليلاه، وحظه العاثر ! وعاشا الحبيبين على
البعد..كل في طريق..وكان (توبة) كثير الغارات.. فقتل في إحدى غاراته ..وسجل
التاريخ أروع رثاء قالته محبة في حبيب فرقت بينهما الأيام.
أقسمت أرثى بعد توبة هالكا وأحفل من دارت عليه الدوائر
لعمرك ما بالموت عار على الفتى إذا لم تصبه في الحياة المعابر
وما أحد حيا وإن كان سالما بأخلد ممن غيبته المقابر
ومن كان مما يحدث الدهر جازعا فلابد يوما أن يرى وهو صابر
وليس لذي عيش من الموت مذهب وليس على الأيام والدهر غابر
ولا الحي مما يحدث الدهر معتب ولا الميت إن لم يصبر الحي ناشر
وكل شباب أو جديد إلى بلى وكل امرئ يوما إلى الله صائر
وكل قريني ألفة لتفرق شتاتا، وإن ضنا، وطال التعاشر
فلا يبعدنك الله يا توب هالكا أخا الحرب إن ضاقت عليه المصادر
فأقسمت لا أنفك أبكيك ما دعت على فنن ورقاء أو طار طائر
قتيل بني عوف، فيا لهفتا له فما كنت إياهم عليه أحاذر
…. ومرت أيام وأعوام ، ذهب فيها سباب ليلى ، وذبلت زهرتها! وأسنت وعجزت..
وكانت ليلى ذات يوم مقبلة من سفر ، فمرت بقبر توبة في طريق عودتها.
فقالت : السلام عليك يا توبة!
أنتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ! وسكتت قليلا ثم حولت وجهها
إلى القوم ممن حولها وقالت : أشهد أنني لم أعرف له كذبة قط قبل يومنا هذا!!
عجب القوم وقالوا : كيف ذلك؟
قالت ألم تسمعوه يقول :
ولو أن ليلى الأخيلية سلمت علي، ودوني جندل وصفائح
لسلمت تسليم البشاشة أو زقا إليها صدى من جانب القبر صائح
وأغبط من ليلى بما لا أناله ألا كل ما قرت به العين صالح
النهاية الأليمة
وكانت إلى جانب القبر ‘بومة‘ مختبئة، فلما رأت الهودج..فزعت.. وطارت مذعورة
في وجه الجمل ! فخاف الجمل واضطرب وهاج ورمى بليلى فسقطت على رأسها فماتت
لوقتها، ودفنت هناك على مقربة ممن كان أحب الناس إلى قلبها..وأقربهم إلى
روحها!

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الخميس يونيو 03, 2010 9:28 pm

.. الدمعة الحمــراء ..: من أروع قصص العشق

------------------------------------------------

الدمعة الحمراء

في زمن ( السديري ) الجميل كان يكتب عن زمنٍ مضى أجمل وأجمل رغم بساطته

الا ان به من " المراجل " ماجعلته يتسيّد على ما مرّ بعده من أزمنه فخُلد
ذكره إلى الآن
فيكفي ان نتذكرهم ونتمنى أن نكون معهم في وقتهم الطيب ذاك ...

ونحن في زمننا ( والذي نتمنى ان يكون جميل ) وتسعد الاجيال بتذكره من بعدنا

نقرأ في ما كتبه السديري رحمه الله عن هذا الزمن بكل مافيه
من " هيبه " و " طيبه " و " وقار " انه زمن الحب العفّ .. الطاهر .. البريء


كتب السديري عن وفاء " البدوي " وشيمته .. عن شرف الحب وعهوده التي تربط
البدوي العاشق بها إلى موته .. كتب عن عشق " بنت الرجال " وطهارتها ونظافة
عرضها ..
كتب السديري حتى سقطت آخر دمعاته .. دمعته الحمراء فكانت هي ( شيمه و وافي )


فما هي ( الدمعه الحمراء ) في عرف البدوي ؟

في مقدمة كتاب السديري فُسّرت هذه الدمعه انها آخر الدموع البيضاء او
الزرقاء
كما يسميها اهل الباديه .. وحين تكون العين مجبره على البكاء بعد انتهاء
دمعها فأنها
لا تجد سوى الدموع الحمراء .. لكنها دمعه واحده فقط او اثنتين وبعدها ينتهي
كل شي
فلن يكون هناك عين بعد هذه الدمعه .. إذاً هي نهاية العين .. ونهاية
الانسان نفسه
نعم هي نهايته .. ونهاية معاناته أيً كانت مسبباتها

و ابلغ ما قالته العرب عن العين ومائُها قول مجنون بني عامر


جفت مدامع عين الجسم حين بكى
وإن بالدمع عينُ الروحِ تنسكـب
وليس الذي يجري من العين ماؤها
ولكنها نفـسُ تـذوبُ وتقطـرُ


ولعل من يقرأ دمعة السديري الحمراء يعتقد انها احداث خياليه صاغها فكر
المؤلف او يصل
لأبعد من ذلك فيقول انها احداث وقعت لأحدٍ ما رواها للسديري فدونها لنا ..
الا ان القارئ حتماً سيستشف الحقيقة خلف السطور وبينها و حول القوافي
ومعانيها
و سيرى نور اليقين من معاناة " وافي " و " شيمه " المعتمه ليصل لمعاناة
السديري نفسها ..
ولعل اكبر دليل على ذلك .. ما ذكره مقدم الكتاب الشاعر / طلال السعيد عن
إشارة الأمير السديري
لمكان قبر " وافي " بطل المعاناة في احدى القصائد ولو زرت هذا المكان ..
ستجد قبر الأمير نفسه حالياً

لم اقصد من هذه المشاركه ذكر احداث هذه المأساة التي دونها السديري وختمها
بدمعته الحمراء ..
لأن اغلبنا قد حظي بقراءتها ولن افسد على البقية لذة قراءة هذه الدمعه
الرائعه ...
وحتى من لم يقرأها بالتأكيد يعرف من هم رمزي العشق الطاهر والعرض الابيض (
شيمه و وافي )
فقد خلّد السديري ذكرهم كما كان مع عنتر وعبله وقيس وليلي ..
إلى بقية العشاق وشخصياً لا استطيع حصى مرات قراءتي لها فقد أثرت في تكويني
العاطفي
لأبعد حد .. إذاً اعتبر هذه المشاركه مجرد ( استدارة كحيله في ميدان قوافي
العشق وعشاقها ) فقط

السديري .. بحر شعري مازلنا نغوص في أعماقه إلى الآن .. وكم من الدرر
والنفائس في هذا
اليم المهيب ..فقد ابدع الامير في رواية احداث القصه بأبيات شعريه خالده
على لسان حال ابطالها ..

فيقول الأمير رحمه الله في أول لقاء للوافي بشيمه .. لقاء الطهر بالبراءه
..


جيتك وأنا عن كل أهلك أتغبا
جيتك وحاديني من الود حادي
من كل خلق الله لك القلب حبا
ومن شانكم يازين تعبت جوادي
وخليتها بالكـود يمـك تخبـا
تاطا الوعر هو والسهل بالأيادي


وينشد هُنا ايضا ..


قبل امس جيت أطلب ودادك وصديت
وش فيك للقلـب المعـذب تغيضـي
عـز الله انـي بالـمـوده تمـاديـت
ومن سبتك يازيـن قلبـي مريضـي
أوقف بجاه الي فرض حجـة البيـت
أبيـك ترحمنـي وعنـدي تريضـي
شف عبرتي يازين عقـب التناهيـت
شف دمعة من فوق عينـي تفيضـي
لولاك ما تعبـت نفسـي ولا جيـت
غثني بفضل إرضاك وأرحم جضيضي


يبدع السديري في الابيات ويبدع في وصف الشرف في ذلك الزمن الجميل


فيقول بلسان الوافي ...


يابنت أنا جيتك على الرجل حافي
مع قفرة يضيـع فيهـا الدليلـه
بالله يـاراع الثمـان الرهافـي
نبي لي اسمك ياعنـود الجميلـه


فترد شيمه بشيمة بنت الباديه..


انا الذي ستري مع الناس ظافي
ولا شفت حي وافي نلتجي له
الإسم شيمه والشرف لي الحافي
وبوي فاضل له مقام وقبيلـه



يبدأالسديري في وصف معاناة شيمه و وافي فينشد قائلاً ..


جيت المكان اللي به الزيـن وافيـت
صافي الجبين وسيد تلعات الارقـاب
جيتـه وهليـت العبايـر وونيـت
وقفت به والدمع يمطـر وسكّـاب
وأصيح بأعلى الصوت عقب التناهيت
وبقيت أدوج فيه لين الشفـق غـاب
ولا لقيت الا الجـوازي مصانيـت
وتركتهن من شان وضاح الأنيـاب
وعويت من جور العنـا ثـم ونيـت
ولجلج صداها بين شعبان وهضـاب
على الحبيب اللي لشوفـه تشافيـت
اللي من أسبابه شعر عارضي شـاب


لله در الأمير كيف هي مشاعره ؟ وكم هو رائع احساسه


هذا ماكان من الوافي فكيف صاغ الامير ما أحست به شيمه


لنقرأ ما ابدعه على لسان حالها ...


ان غاب وافي كل شيء معه غـاب
والروح من بين الضمايـر سلبهـا
وان كان شفته فزت والنوم لي طاب
وفرحات قلبي صاحبي هو سببهـا
العين في بعده عن النـوم حـراب
وقربه دوى عيني وبعـده غضبهـا
قلبي يحبه لو نحـى يـم الاجنـاب
تفداه روحي ... لو حبيبـي نهبهـا


لا زال الامير يبدع من قوافيه ويكيل ولازالت قلوبنا معه تبكي و دموعنا تسيل

فلنقترب لنرى المزيد من هذا الحب العفّ وابداعات السديري ..


شيمه ...


يا وافي العراف صديـت عنـا
وأنا عليك دموع عيني تجـارن
يا ما سهر طرفي ويـا مـا تمنـا
والقلب تاق بضامري عقب ماون


وافي ...


عليك ياشيمه دموعـي جرنـا
وعويت لين أن الضواري تعاون
عويت وسحمان الضواري عونا
وعلى ونين القلب جن يتعادن


شيمه ...


ما جـور يـا وافـي لعلـك تهنـا
قلبي ضحك لك قبل مايضحك السن
ليتك قريـب الـدار وأبـوك منـا
وليتك ولد عمي وأزورك بلا مـن


وافي ...


يا عود ريحان على المـا تثنـا
ريح الهبايب يقبلن بـه ويقفـن
عليك قلبـي بالضمايـر معنـا
وسهوم نجلك صوبني ولا أخطن


قمة الابداع هذه الحوار الذي انشده الشاعر وكيف ؟ على لسان آخرين !!


ومن خلال الأحداث استوقفتني ابيات السديري في " الرجم " ولأني أعشق الرجوم
والوقوف بها
كان لابد لي ان أقف عند ابياته .. فيقول الامير بلسان شيمه ..


يارجم وين اللي بنـاك وشيـدك
يارجـم ياليتـك علـي تجيـب
يارجم ياليتـك بظلـك تظلنـي
الى أوجست من عقب الفراق لهيب
حبيب بناك العام يارجم وانتحـا
ما أنساه لو أن الغـراب يشيـب
يارجم ماشفت الوفا كاسب الثنـا
حليف الندا سفر الحجاج نجيـب
يارجم أنا وياك في مهمـه الفـلا
والكـل منـا بالفيـاح غريـب
يارجم أنا أحبك على شان صاحبي
بعيد وهو وسط الفـواد قريـب


يسهب السديري في وصف المأساه وهذه الابيات تخفي الكثير بين سطورها
يبكي فيها السديري بحسره لبكاء وافي فيقول ...


أنا عفت نجد وصاحبي بين حيها
ولا ذكر محبوب جفا دار صاحبه
ولكن حبيبي حيل دوني ودونـه
وحبل الرجا مني قطع كف جاذبه
وأنا أوجست قلبي بين كفين طاير
بثومة فوادي شارعـات مخالبـه
أنا عفت نجد وحبها يسكن الحشا
وفيها عزيز الجار قلبـي يداعبـه
رعا الله من حبه تمكن بضامـري
ولو مت روحي دايم عند جانبـه


الى أن قال ...


أنا اقفيت عن دنيا بها الكيد والشقا
وخليت غالٍ مت من شان واجبه


هل الأمير هو وافي ؟ والوافي هو نفسه الأمير ؟ ..اختلطت الأمور و لم نعد
نعلم أيهم كان العاشق
لكن نحن على يقين انهم ان كانوا شخصين .. فأنهم بقلبٍ واحد


هنا بعد موت الشيمه هل كان العهد للوافي ام أنه عهد الامير نفسه ؟!


ياقبر ماتنفاجلي وأنت مسمـوح
تنفاجلي ساعه وأنا منك راضي
نبي نوادع غاليٍ فيـك مملـوح
حبه بقلبي دامي الجرح ماضـي
عاف الحياة وعلق الروح بالروح
وقلبي عليه من المعاليق جاضـي
وأتعبت من فرقاه نوح باثر نوح
والقلب ذاب وباقي الصبر قاضي
ياقبر أبي أعاهدك ياقبر مـاروح
الين ماتابس عيونـي مغاضـي
عليه قلبي .. بالمعاليـق مجـروح
وعلى نصايب قبره الدمع فاضي


هنا نصل لــ الدمعة الحمراء التي ذكرناها قبلاً فنرى تفسير السديري لها في
هذه الابيات
بلسان الوافي .. هي آخر ماقاله وافي وآخر دمعاته ودمعات الأمير .


خلوا جريح القلب ينوح عاليـه
وخلوه يلحق غايتـه منتهاهـا
وخلوه ينثر من عيونـه عباريـه
حتى تفيض عبرته كـل ماهـا
مرحوم يللي ماسلا القلب ناسيه
وعيني بكت فرقاه وأمطر سماها
مصورٍ بالقلب زولـه وطاريـه
وروحي من اسبابه تدانت خطاها
ان مت حطوا غالي عند غاليـه
حتى المطر يسقي ثراي وثراهـا
يابوي لا تلحق غلامك مشاريه
حبه برا حالي وروحـي طواهـا
عزي لمن مثلي يصفـق بياديـه
وبالقبر عينه غاب عنها ضياهـا
لوهو ليا ناديت يسمـع مناديـه
جريت ونات ٍ يزلـزل صداهـا
عاف الحياة وراح روحي تباريه
واقفت به الدنيا ودارت رحاهـا


يظل وافي يصارع سكرات عشقه فينشد السديري ...


ان مت في جنب الحبيب أدفنونـي
لعل طيفي يجتمـع هـو وطيفـه
وازرع علينا مخضـرات الغصونـي
تظـل شيمـه ويتظلـل وليـفـه
وان كان يالعـراف لـي ترحمونـي
اركز على القبرين بيضـا صحيفـه
اكتب ولا بـد المـلا يشهدونـي
( هذي قبور أهل العروض النظيفه )


كانت هذه آخر دمعات السديري ... ( الدمعه الحمراء ) حيث كانت هي النهايه ..


فهل كانت نهاية وافي فقط ؟
أم انها نهاية الأمير نفسه ونهاية معاناته التي خلدتها هذه الابيات ؟
ستظل هذه التساؤلات قائمه وسنظل نحن نتوق لزمن العفة وزمن الشيمه والوفاء

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في السبت يونيو 05, 2010 11:05 pm

تلومني الدنيا



تلومني الدنيا إذا أحببتهُا

كأنني.. أنا خلقتُ الحبَّ واخترعتُهُ

كأنني أنا على خدودِ الوردِ قد رسمتهُ

كأنني أنا الذي..

للطيرِ في السماءِ قد علّمتهُ

وفي حقولِ القمحِ قد زرعتهُ

وفي مياهِ البحرِ قد ذوّبتهُ..

كأنني.. أنا الذي

كالقمرِ الجميلِ في السماءِ..

قد علّقتُه..

تلومُني الدنيا إذا..

سمّيتُ منْ أحبُّ.. أو ذكرتُهُ..

كأنني أنا الهوى..

أبوها.. أخوها..



هذا الهوى الذي أتى..

من حيثُ ما انتظرتهُ

مختلفٌ عن كلِّ ما عرفتهُ

مختلفٌ عن كلِّ ما قرأتهُ

وكلِّ ما سمعتهُ

لو كنتُ أدري أنهُ..

نوعٌ منَ الإدمانِ.. ما أدمنتهُ

لو كنتُ أدري أنهُ..

بابٌ كثيرُ الريحِ.. ما فتحتهُ

لو كنتُ أدري أنهُ..

عودٌ من الكبريتِ.. ما أشعلتهُ

هذا الهوى.. أعنفُ حبٍّ عشتهُ

فليتني حينَ أتاني فاتحاً

يديهِ لي.. رددْتُهُ

وليتني من قبلِ أن يقتلَني.. قتلتُهُ..



هذا الهوى الذي أراهُ في الليلِ..

على ستائري..

أراهُ.. في ثوبي..

وفي عطري.. وفي مازري

أراهُ.. مرسوماً على وجهِ يدي..

أراهُ منقوشاً على مشاعري

لو أخبروني أنهُ

طفلٌ كثيرُ اللهوِ والضوضاءِ ما أدخلتهُ

وأنهُ سيكسرُ الزجاجَ في قلبي لما تركتهُ

لو أخبروني أنهُ..

سيضرمُ النيرانَ في دقائقٍ

ويقلبُ الأشياءَ في دقائقٍ

ويصبغُ الجدرانَ بالأحمرِ والأزرقِ في دقائقٍ

لكنتُ قد طردتهُ..



يا أيّها الغالي الذي..

أرضيتُ عني الله.. إذْ أحببتهُا

هذا الهوى أجملُ حبٍّ عشتُهُ

أروعُ حبٍّ عشتهُ

فليتني حينَ أتاني زائراً

بالوردِ قد طوّقتهُ..

وليتني حينَ أتاني باكياً

فتحتُ أبوابي لهُ.. وبستهُ

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الأحد يونيو 06, 2010 9:34 pm

فإلى متى هذا الصدود وذا الجفا
فلقد جوى من أدمعي ما قد كفى
كم قد أطلت الهجر لي معتمداً
إن كان قصدك حاسدي فقد اشتفى
لو أنصف الدهر الخؤون لعاشق
ما كان يوم العواذل منصفا
فلمن أبوح بصبوتي يا قاتلي
يا خيبة الشاكي إذا فقد الوفا
ويزيد وجدي في هواك تلهفاً
فمتى وعدت ولا رأيتك مخلفا
يا مسلمون خذوا بنار متيم
ألف الشهادة لديه طرف ما غفا
أيحل في شرع الغرام تذللي
ويكون غيري بالوصال مشرفا
ولقد كلفت بحبكم متلذذاً
وغدا عذولي في الهوى متكلفا

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الأحد يونيو 06, 2010 9:42 pm

هل بالطُّلول لِسائِلٍ رَدُّ؟.....أَمْ هل لها بِتَكَلُّمٍ عَهْـــــــدُ؟

دَرَسَ الجَديدُ جَديدُ مَعْهَدِها .....فَكَأنما هي رَيْطَةٌ جَرْدُ

مِن طولِ ما يَبْكي الغَمامُ على.....عَرَصَاتِها ويُقَهْقِهُ الرعْدُ

وتَلُثُّ سارِيَةٌ وغادِيَةٌ .....ويَكُرُّ نَحْسٌ بعدهُ سَعْــــــــــــــدُ

تَلْقى شآمِيَةٌ يَمانِيَةً.....ولها بِمَوْرِدِ ثَرِّها سَــــــــــــــــــرْدُ

فَكَسَتْ مَواطِرُها ظَواهِرَها .....نَوْراً كأنَّ زَهاءَها بُــــــــرْدُ

تَنْدى فَيَسْري نَسْجُها زَرَداً.....واهِِي العُرى ويَغُرُّه عَقْدُ

فَوَقَفْتُ أسألُها وليس بها......إلاّ المهَا ونَقانِقٌ رُبْدُ

فَتَناثَرَتْ دُرَرُ الشؤونِ على.....خَدِّي كما يَتَناثَرُ العِقْدُ

لَهْفي على دَعْدٍ وما خُلِقَتْ .....إلاّ لِطولِ تلَهُّفي دَعْدُ

بَيْضاءُ قد لبِسَ الأديمُ أديمَ.....الحُسْنِ فَهْوَ لِجِلْدِهاجِلْدُ

وَيَزيِنُ فَوْدَيْها إذا حَسَرَتْ.....ضافي الغَدائرِ فاحمٌ جَعْدُ

فالوَجْهُ مِثْلُ الصُّبْحِ مُبْيَضٌّ .....والشَّعْرُ مِثْلُ الليلِ مُسْوَدُّ

ضِدَّانِ لمّا استَجْمَعا حَسُنا.... والضِّدُّ يُظْهِرُ حُسْنَهُ الضِّدُّ

وجبينُها صَلْتٌ وحاجِبُها .....َخْتُ المَخَطِّ أزَجُّ مُمْـــــــــتَدُ

وكَأنَّها وَسْنى إذا نَظَرَتْ .....أوْ مُدْنَفٌ لَمَّا يُفِقْ بَعْدُ

بِفُتورِ عَيْنٍ مابِها رَمَدٌ......بِها تُداوى الأعيُنُ الرُّمْدُ

وتُجِيلُ مِسْواكَ الأراكِ على ......رَتْلٍ كأنَّ رُضابَهُ شَهْدُ

والجِيدُ مِنْها جِيدُ جُؤْذُرَةٍ ......تَعْطو إذا ما طالَها المَرْدُ

وكأنَّما سُقِيَتْ تَرائبُها......والنَّحْرُ ماءَ الوَرْدِ والخَدُّ

وامْتَدَّ من أعْضادِها قَصَبٌ.....فَعْمٌ تَلَتْهُ مَرافِقٌ مُلْدُ

والمِعْصَمان فما يُرى لهما ......مِنْ نَعْمَةٍ وبَضاضَةٍ نِدُّ

ولها بَنانٌ لو أرَدْت َ له......عَقْداً بِكَفِّكَ أمْكَنَ العَقْدُ

قد قُلْتُ لَمّا أَنْ كَلِفْتُ بها.......واقْتادَني في حُبِّها الوَجْدُ

إنْ لم يَكُنْ وَصْلٌ لَدَيْكِ لنا.....يَشْفي الصَّبابَةَ فَلْيَكُنْ وعْدُ

قد كان أوْرَقَ وصْلُكُم زَمَناً ......فَذَوى الوِصالُ وأوْرَقَ الصَّدُّ

للَّهِ أشْواقٌ إذا نَزَحَتْ .......دارٌ بِنا، ونَبا بِكُمْ بُعْدُ

إنْ تُتْهِمي فتِهامَةٌ وطَني ......أوْ تُنْجِدي إنَّ الهوى نَجْدُ

وزَعَمْتِ أنَّكِ تُضْمِرينَ لنا .....وُدَّاً فهلاّ يَنْفَعُ الوُدُّ

وإذا المُحِبُّ شكا الصُّدودَ ولم ......يُعْطَفْ عَلَيْهِ فقَتْلُهُ عَمْدُ

ونَخُصُّها بالوُدِّ وهي على .......ما لانُحِبُّ ، وهكذا الوَجْدُ

أوَ ما تَرى طِمْرَيَّ بينهما......رَجُلٌ أَلَحَّ بِهَزْلِهِ سُهْدُ

فالسَّيفُ يَقْطَعُ وهْوَ ذو صَدَأٍ .....والنَّصْلُ يَفْري الهامَ لاالغِمْدُ

لاتَنْفَعَنَّ السيفَ حِلْيَتُهُ ......يومَ الجِلادِ إذا نَبا الحَدُّ

ولقد عَلِمْتِ بأنَّني رَجُلٌ .......في الصالحاتِ أروحُ أو أغْدوا

بَرْدٌ على الأدْنى ومَرحَمَةٌ .....وعلى المكارِهِ باسِلٌ جَلْدُ

مُتَجَلْبِبٌ ثَوْبَ العفافِ وقد ......وَصَلَ الحبيبُ وأسْعَدَ السَّعْدُ

ومُجانبٌ فعلَ القبيحِ وقد ......غَفَلَ الرقيبُ وأمْكَنَ الوِرْدُ

مَنَعَ المطامعَ أن تُثَلِّمَني .....أنِّي لِمِعْوَلِها صَفَاً صَلْدُ

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الأحد يونيو 06, 2010 10:12 pm


لمن يملك احساسي وشعري وشوقي
لمن ينسج الحيرة من جروح الاعماق
لمن يجعل الرجوى على حساب ذوقي
لمن يجرح الفرحه على صدر الاشواق
لمن يْضِحك الدمعه بنزفة خفوقي
لمن يبكي أقلامي على بيض الاوراق
لمن حدد الحرمان ساحة وقوفي
لمن جأوب الهجران بالحان الاشراق
ياما انتظرتك خافقي لك شفوقي
رغم الوفا فيك الجفا بعُد وافراق
ياما عطيتك حْب وافي صدوقي
وياما رجيتك لين ذللت الاعناق
واليوم ذاك الله فوقك وفوقي
ماعاد أبي حبً رماني للاعماق

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الإثنين يونيو 07, 2010 4:03 am

جَاءَتْ بِوَجْـهٍ كَأَنَّ البَـدْرَ بَرْقَعَـهُ ***نُوراً عَلَى مَائِسٍ كالغُصْـنِ مُعْتـدِلِ
إحْدى يَدَيْها تُعاطينِـي مْشَعْشَعـةً *** كَخَدِّها عَصْفَرَتْهُ صبْغَـةُ الخَجَـلِ
ثُمَّ اسْتَبَدَّتْ وقالَتْ وهْـيَ عالِمَـة*** بِمَا تَقُولُ وشَمْـسُ الرَّاحِ لَمْ تَفِـلِ
لاَ تَرْحَلَنَّ فَمَا أَبْقَيْـتَ مِنْ جَلَـدِي*** مَا أَستَطِيـعُ بِـهِ تَودِيـعَ مُرْتَحِـلِ
وَلاَ مِنَ النَّومِ مَا أَلقَـى الخَيَـالَ بِـهِ وَلاَ*** مِنَ الدَّمْعِ مَا أَبْكِـي عَلَى الطَّلَـلِ

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء يونيو 08, 2010 3:58 am


هَل مِن طبيبٍ لِداءِ الحُبِّ ، أوراقِى ؟ يَشفِى عَليلاً أخا حُزنٍ وإيراقِ
قَدْ كَانَ أَبْقَى الْهَوَى مِنْ مُهْجَتِي رَمَقاً حَتَّى جَرَى الْبَيْنُ، فَاسْتَوْلَى عَلَى الْبَاقِي
حُزنٌ بَرانِى ، وأشواقٌ رَعَت كَبِدِى يا ويحَ نَفسِى مِن حُزنٍ وأشواقِ
أُكلِّفُ النَفسَ صَبراً وهى جازِعة ٌ والصَّبْرُ فِي الْحُبِّ أَعْيَا كُلَّ مُشْتاقِ
لافى "سَرنديبَ" لِى خِلٌّ ألوذُ بِهِ ولا أنيسٌ سِوَى هَمِّى وإطراقِى
أبيتُ أرعَى نَجومَ الَّليلِ مُرتَفِقاً فِي قُنَّة ٍ عَزَّ مَرْقَاهَا عَلَى الرَّاقِي
تَقَلَّدَت مِنْ جُمانِ الشُهبِ مِنطَقَة ً مَعقودة ً بِوشاحٍ غَيرِ مِقلاقِ
كأنَّ نَجمَ الثُريَّا وهوَ مضطرِبٌ دُونَ الْهِلاَلِ سِرَاجٌ لاَحَ فِي طَاقِ
ولا بَرِحتِ مِنَ الأوراقِ فى حُلَلٍ مِن سُندُسٍ عَبقَرِى ِّ الوَشى ِ بَرَّاقِ
يا حَبَّذا نَسَمٌ مِنْ جَوِّها عَبِقٌ يَسرِى عَلى جَدولٍ بِالماءِ دَفَّاقِ
بَل حَبَّذا دَوحَة ٌ تَدعو الهَديلَ بِها عِندَ الصَّباحِ قَمارِى ٌّ بِأطواقِ
مَرعَى جِيادِى ، ومَأوى جِيرتِى ، وَحِمى قَوْمِي، وَمَنْبِتُ آدَابِي وَأَعْرَاقِي
أصبو إليها عَلى بُعدٍ ، ويُعجِبُنِى أنِّى أعيشُ بِها فى ثَوبِ إملاقِ
وكيفَ أنسى دِياراً قد تَركتُ بِها أَهْلاً كِراماً لَهُمْ وُدِّي وَإِشْفَاقِي؟
إذا تَذكَّرتُ أيَّاماً بِهِم سَلَفتْ تَحَدَّرت بِغروبِ الدَّمعِ آماقِى
فَيا بريدَ الصَّبا بَلِّغ ذَوى رَحمِى أنِّى مُقيمٌ على عَهدِى ومِيثاقِى
وَإِنْ مَرَرْتَ عَلى «الْمِقْيَاسِ» فَاهْدِ لَهُ مِنِّى تَحِيَّة َ نَفسٍ ذاتِ أعلاقِ
وأنتَ يا طائراً يَبكِى على فَننٍ نَفْسِي فَدَاؤُكَ مِنْ سَاقٍ عَلَى سَاقِ
أذكرتني ما مضى والشملُ مجتمعٌ "بمصر" زالحربُ لم تنهضْ على ساقِ
أَيَّامَ أَسْحَبُ أَذْيَالَ الصِّبَا مَرِحاً فِي فِتْيَة ٍ لِطَرِيقِ الْخَيْرِ سُبَّاقِ
فيا لَها ذُكرة ً‍ ! شَبَّ الغرامُ بِها ناراً سَرَتْ بينَ أردَانِى وأطواقِى
عَصرٌ تَولَّى ، وأبقَى فى الفؤادِ هَوًى يَكَادُ يَشْمَلُ أَحْشَائِي بِإِحْرَاقِ
والمَرءُ طَوعُ اللَّيالِى فى تَصَرُّفِها لاَ يَمْلِكُ الأَمْرَ مِنْ نُجْحٍ وَإِخْفَاقِ
عَلَيَّ شَيْمُ الْغَوَادِي كُلَّمَا بَرَقَتْ وما عَلى َّ إذا ضَنَّت بِرَقراقِ
فَلا يَعِبنِى حَسودٌ أن جَرى قَدَرٌ فَلَيْسَ لِي غَيْرُ مَا يَقْضِيهِ خَلاَّقِي
أسلَمتُ نَفسِى لِمولًى لا يخيبُ لَهُ راجٍ عَلى الدَهرِ ، والمولى هو الواقى
وهوَّن الخطبَ عندى أنَّني رجلٌ لاَقٍ مِنَ الدَّهْرِ مَا كُلُّ امْرِىء ٍ لاَقِي
يا قَلبُ صَبراً جَميلاً ، إنَّهُ قَدَرٌ يَجرِى عَلى المَرءُ مِنْ أسرٍ وإطلاقِ
لا بُدَّ لِلضيقِ بَعدَ اليأسِ من فَرَجٍ وكُلُّ داجِية ٍ يَوماً لإشراقِ

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الأحد يونيو 13, 2010 3:17 am


قصص راااااائعه بجد استمعن بقرائتها موضوع شي
وهذي الاغنيه زماااااااان كان في وحده مجنونه كتبتها لمجنون مثلها \

الله يهديهم

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء يونيو 15, 2010 2:46 am


????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء يونيو 16, 2010 4:06 am










????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الخميس يونيو 17, 2010 7:19 am




????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الخميس يونيو 17, 2010 11:40 pm


????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الخميس يونيو 17, 2010 11:47 pm


????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ~|$(~|~(محبــو~~~~بــتي )*|&|*~&~(محبــو~~~~بــــي)~|~)$|~

مُساهمة من طرف ???? في الخميس يونيو 17, 2010 11:51 pm


????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى